• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

انسحاب فنانات بداعي محاباة المخرج لزوجته

الأزمات والاتهامات تلاحق «أسطورة» محمد رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

تفاعلت أزمات مسلسل «الأسطورة» من بطولة محمد رمضان وفردوس عبدالحميد وهادي الجيار وعايدة رياض وروجينا وأحمد عبدالله محمود، وتأليف محمد عبدالمعطي وإخراج محمد سامي، حيث انسحبت الفنانتان ياسمين صبري ونسرين أمين من العمل ولم تستكملا باقي مشاهدهما، بداعي محاباة المخرج لزوجته الفنانة الشابة مي عمر ومنحها مشاهد تخص الفنانتين لزيادة مساحة دورها في الأحداث على حسابيهما وباقي المشاركات فيه، ورغم أن هذه الأزمات انطلقت كشائعات طوال تصوير العمل ومع بداية عرضه، فإنها تفاقمت مؤخراً وخرجت للعلن، حيث اتهمت نسرين أمين على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» المخرج بمجاملة زوجته، وبحذف العديد من مشاهدها ضمن الأحداث، وأكدت على أنها لو كانت تعرف أن المسلسل من بطولة زوجة المخرج ما شاركت فيه، وأنه لو كشف من البداية عن نيته في إسناد دور البطولة لزوجته وزيادة مشاهدها على حساب باقي فريق العمل، لكانت رفضت المشاركة فيه، وانسحبت ياسمين صبري من آخر يوم تصوير لها في المسلسل بداعي إجراء المخرج تعديلات على الحلقات لصالح زوجته.

دفاع ولوم

وردت مي عمر على هذه الاتهامات، وأكدت أن زوجها صور المسلسل بشكل طبيعي ومهني دون تدخل لمصلحتها الشخصية، وأنه التزم بالنص المكتوب منذ البداية، والذي تعاقد المشاركون فيه على تنفيذه كما هو، ودافع مؤلف العمل محمد عبدالمعطي عن هذه الاتهامات، وقال إنه أحياناً يكون هناك آراء استشارية مع المخرج أو أبطال العمل، لكنه صاحب القرار في النهاية، باعتباره مؤلف وصاحب العمل، وأشار إلى أن مساحات الأدوار تعاقد عليها الممثلون من البداية ولم تتغير، وأن شخصية «شهد» التي جسدتها مي عمر، تمثل قصة الحب الرئيسية مع البطل «ناصر»، بينما «سماح» التي تقدمها نسرين أمين هي شقيقته، أما «تمارا» التي تجسدها ياسمين صبري فهي حب «ناصر» الأول التي غدرت به، ولفت إلى أن كل المشاركين بالمسلسل يعرفون ويفهمون مساحة أدوارهم وطبيعة شخصياتهم في السيناريو، وكشف عن أن مي عمر كانت أول فنانة تعاقدت على العمل، وأنه كان يتمنى ألا تصل الأمور لهذا الشكل، خصوصاً أن غالبية الأعمال تحدث فيها مشاكل متنوعة.

عقدة فنية

وفي موازاة ذلك هاجم بعض النقاد والمؤلفون العمل، وتركز الهجوم على بطل المسلسل، حيث كتب المؤلف والناقد هشام أبوسعدة على صفحته على «فيسبوك»: أعجبني كثيراً محمد رمضان عندما كان أجره ثلاثة ملايين جنيه في مسلسله الناجح «ابن حلال»، لكنه عندما وصل أجره في «الأسطورة» إلى 17 مليوناً فقد شيئاً ما مهماً في مسلسله، حيث تراجعت درجة الصدق والمعايشة في الشخصيتين، وأضعفت فكرة تلوين صوته واستعادة فكرة «التوأم» التي قدمتها ليلى علوي منذ سنوات طويلة، كثيراً مسلسله للدرجة التي جعلت كثيرين يتوقفون عن متابعته، واتفقت معه في الرأي الكاتبة فريدة محمود التي كتبت: رمضان مصاب بعقده فنية نتيجة تأثره بالراحل أحمد زكي، وهذا مسيطر على أدائه في المسلسل من أول مشهد، واحترافه دور البلطجي أو أدوار تلعب على وتر العاطفة عند شعب عاطفي، وهو أشبه بمن قام بجمع مجموعة من دراويشه ومحبيه، وهذا يمكن أن يرفع من أجره، ولكن يستحيل أن يصنع له رصيداً فنياً، كما أن مخرج العمل محمد سامي مخرج كليبات يعتمد على فكرة الإبهار للمشاهد من خلال الصورة، وهو ما لا يرقى لإخراج المسلسلات، لذلك سيبقى مخرج كليبات رغم اجتهاداته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا