• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الماوردي.. الإمام.. القاضي المصنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

الماوردي فقيه وإمام مجتهد، صاحب التصانيف الكثيرة، الفقيه الحافظ، اشتغل بالتدريس والتصنيف في المذهب الشافعي، أكبر قضاة آخر الدولة العباسية وصل إلى منصب أقضى القضاة في سنة 429 هـ، من أكبر فقهاء الشافعية والذي ألّف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة في أكثر من 20 جزءاً، أسلوبه في التأليف يتميز بالوضوح، ينتقي ألفاظه ومعانيه ويؤلف بينها.

هو علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي، كنيته أبو الحسن، واشتهر بالماوردي، نسبة إلى صناعة ماء الورد وبيعه الذي اشتهرت به أسرته، ذو خلق رفيع، حسن المعاملة، ولد بالبصرة سنة 364 هـ، وتوفي سنة 450 هـ، عن 86 عاما ودفن ببغداد.

تفقه على يد القاضي أبي القاسم الصيمري بالبصرة، ثم رحل بعد وفاته إلى بغداد ودرس على إمامها الكبير أبي حامد الأسفرايني المتوفى 406 هـ، وصار من تلاميذه.

تأثر الماوردي بالإمام أبي محمد اليافي الذي كان من أعلم أهل زمانه بالنحو والأدب، فصيح اللسان، بليغ الكلام، حسن المحاضرة، واستفاد منه كثيراً.

ألف الماوردي في علوم مختلفة، واعتنى بالفقه، ومن كتبه الفقهية الإقناع، والأحكام السلطانية، والحاوي، وقوانين الوزارة، تسهيل النظر وتعجيل الظفر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا