• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«خليفة الطبية».. رعاية بلا حدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

لن تستطيع تقييم ومعرفة ما يدور في مؤسساتنا العامة التي تقدم الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية والبلدية، إلا إذا تعاملت مباشرة مع هذه المرافق، لأن التجربة الشخصية تعطيك صورة حقيقية عن مستويات ما يقدم للمتعاملين من خدمات ورعاية لنيل رضاهم.

أصيب أحد أصدقائي وأقربائي في خواتيم شهر نوفمبر الماضي بمشكلات صحية، نقل إثرها إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية، وكنت مرافقاً وملازماً له طوال ما يزيد على 30 يوماً، تعرفت خلالها إلى كثير من تفاصيل هذه المدينة الطبية الفاخرة، إنسانية لا تحدها حدود، واهتمام ورعاية من الطواقم الطبية والتمريضية والفنية المساعدة، تجهيزات ومعدات طبية وصحية، تشير إلى أن القيادة الرشيدة للدولة، تولي قطاع الرعاية الطبية، اهتماماً يفوق حد الوصف، تقف العبارات عاجزة تماماً للتعبير عن قيمة مدينة الشيخ خليفة الطبية، لم أكن أتصور وجود كفاءات وخبرات وعلماء أفذاذ، كل في تخصصه، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين عرباً وأجانب، استقطاب لأمهر الاستشاريين والجراحين المتمكنين من أجل الإنسان وصحته وسعادته.

اهتمام بكل تفاصيل المريض، ومتابعة لمراحل علاجه كافة، بل وحتى تغذيته، وفق المتطلبات العالمية في هذا المجال، بما يبث الطمأنينة في نفس المريض، ويستشعر أنه بين أيدٍ مخلصة، أمينة، حريصة على تقديم خدمة طبية متقدمة.

عانى صديقي وقريبي مرضاً عضالاً، وفي جزء شديد الخطورة والدقة، أمراض الدماغ، تطلب الأمر إجراء جراحة نادرة، كلنا كنا مهمومين وقلقين من إجراء مثل هذه النوعية من الجراحات، وكان لا مفر منها، وسلمنا أمرنا لله سبحانه وتعالى، والحمد لله رب العالمين، فبالإمكانيات المتقدمة لـ «خليفة الطبية» الشامخة، ولتميز جراح المخ والأعصاب الاستشاري «أنور»، وللاهتمام الذي وجده المريض بعد إجراء الجراحة، ها هو يتماثل للشفاء، أعادوا إليه نعمة العافية التي لا تقدر بثمن، بسبب هذا الاهتمام منقطع النظير.

وإنْ كان من تحية وشكر وتقدير واحترام، فإننا نرسلها بكل الحب، إلى حكومة أبوظبي الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، وإلى هيئة الصحة في أبوظبي، وشركتها العلاجية «صحة»، وإلى إدارة «خليفة الطبية»، وطواقم العمل فيها من استشاريين واختصاصيين وأطباء وممرضين وممرضات، وإداريين، وتحية خاصة نزجيها لابن لبنان الدكتور الإنسان «خالد»، صاحب الإنسانية والقلب الكبير، اهتمام يبديه بالمرضى، يتألم لألمهم، ويفرح لفرحهم.

«خليفة الطبية»، تضاهي كبريات المؤسسات العالمية، وهذه تجربتي.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا