• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أمر من خادم الحرمين يحظى بموافقة أغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة

مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد السعودي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية أمراً ملكياً بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد، في أمر حظي بتأييد أغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.

وقال بيان صادر عن ديوان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في بيان مساء أمس إنه «بناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة أمرنا باختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد، مع استمرار سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء. وأضاف البيان «يُبايع الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد». وأوضح الأمر الملكي أن منصب ولي ولي العهد في البيعة يقتصر على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.

وأكد البيان «يعد اختيارنا وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا (الأمير سلمان بن عبدالعزيز) لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر»، مشدداً على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد».

وتجدر الإشارة إلى أن الأمير مقرن حصل على موافقة أغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة. وقالت مصادر سعودية مطلعة إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز طلب من هيئة البيعة الموافقة على تعيين الأمير مقرن ولياً للعهد بعد تولي الأمير سلمان العرش، على أن يحل الأمير متعب نجل الملك مكان الأمير مقرن نائباً ثانياً لرئيس الوزراء. وأضافت المصادر أن «نحو ثلثي أعضاء هيئة البيعة البالغ عددهم 34 شخصاً وافقوا على الخطوة إذا تولي ولي العهد الأمير سلمان العرش أو السفر إلى الخارج بداعي المرض». وتابعت أن الأمير سلمان (79 عاماً) «أصر على تعيين نجله الأمير محمد وزيراً للدفاع»، وهو المنصب الذي يشغله حالياً إضافة إلى ولاية العهد.

وأوضحت المصادر أن التغييرات المرتقبة تفسح المجال أمام أبناء الجيلين الثاني والثالث لتولي مناصب مهمة وحساسة ضمن إطار ترتيبات العائلة المالكة. ويذكر أن 3 فقط من أبناء الجيل الثاني يشغلون مناصب حساسة، هم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن نايف وزير الداخلية والأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني. وأضافت المصادر أن تغييرات شاملة، ضمن إحلال للجيل الثالث من العائلة المالكة، ستجرى على بعض إمارات المناطق، خاصة إمارة منطقة نجران بجنوب السعودية، بعد تعيين أميرها السابق الأمير مشعل بن عبدالله أميراً لمنطقة مكة المكرمة. ولم تخف المصادر أنه من بين التغييرات المتوقعة، إجراء تعديلات وزارية على بعض من حاملي الحقائب الوزارية في الحكومة. كما توقعت المصادر أن هذا التغيير يأتي في وقت أحالت السلطات السعودية فيه 14 لواء وعميدين في الحرس الملكي للتقاعد ضمن خطة لإعادة هيكلة كاملة لجهاز الحرس بعد تغيير قيادته.

وضمن آليات الخلافة التي أقرت قبل بضعة أعوام، عين الملك عبدالله (90 عاماً) أعضاء هيئة البيعة ووضع على رأسها أخيه غير الشقيق الأمير مشعل بن عبدالعزيز. وتضم الهيئة 34 أميراً من أبناء وأحفاد الملك عبدالعزيز، ومهمتهم تأمين انتقال الحكم ضمن آل سعود خاصة عبر المشاركة في اختيار ولي العهد. وتتكون الهيئة من أبناء الملك المؤسس. وينوب عن المتوفين والمرضى والعاجزين منهم، أحد أبنائهم، ويضاف إليهم اثنان من أبناء كل من أبناء الملك المؤسس يعينهما الملك وولي العهد. ويقترح الملك على «هيئة البيعة» اسماً أو اسمين أو ثلاثة أسماء لمنصب ولي العهد. ويمكن للجنة أن ترفض هذه الأسماء وتعين مرشحاً لم يقترحه الملك. وإذا لم يحظ مرشح الهيئة بموافقة الملك، فإن «هيئة البيعة» تحسم الأمر بالغالبية في عملية تصويت يشارك فيها مرشحها ومرشح يعينه الملك. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا