• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اغتيال ضابط لبناني بنيران ملثمين

بدء خطة لبسط الأمن في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

أجاز مجلس الوزراء اللبناني أمس، توصيات أعدها المجلس الأعلى للدفاع بشأن خطة أمنية بمدينة طرابلس، لوقف الاقتتال الطائفي المتواتر فيها بين مسلحي جبل محسن وباب التبانة، وتتضمن إزالة المتاريس من مواقع الاشتباكات وتوقيف المخلين بالأمن بما في ذلك توقيف الضالعين في عمليات الخطف. في حين لقي ضابط مؤهل في الجيش اللبناني يدعى فادي جبيلي، حتفه أثناء توجهه إلى مركز عمله أمس بنيران مسلحين بمحلة البولفار بطرابلس نفسها، بينما شن الطيران السوري غارات جديدة على الجبال المحيطة بعرسال في البقاع شرق لبنان، موقعاً 5 جرحى.

وأكدت مصادر أمنية أن الخطة الأمنية تتضمن إزالة المتاريس بمناطق الاشتباك، وإصدار مذكرات توقيف بحق المخلين بالأمن بمن فيهم قادة محاور القتال، وملاحقتهم، إضافة لتعزيز صلاحيات الجيش لفرض الأمن والاستقرار بالمدينة. كلفت الحكومة الجديدة الجيش والقوى الأمنية بضبط الوضع الأمني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بكافة أشكاله ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس. كما طلبت الحكومة تنفيذ الإجراءات كافة لتوقيف المطلوبين.

في هذه الأثناء، قال بيان لقيادة الجيش «أقدم شخصان ملثمان يستقلان دراجة نارية في محلة البولفار بطرابلس، على إطلاق النار باتجاه المؤهل فادي جبيلي من الجيش اللبناني أثناء توجهه إلى عمله، مما أدى إلى مقتله متأثراً بجراحه».

وأبلغ مصدر أمني بتوقيف سوري يشتبه بتورطه في الاغتيال، مع استمرار البحث عن سوري آخر «كان يقود الدراجة النارية» التي استخدمت في عملية الاغتيال.

بالتوازي، توفي سامي الأطرش المتهم بتفخيخ سيارات فجرت بمناطق عدة إثر تبادل نار مع دورية للجيش في عرسال شرق البلاد.

وفي وقت سابق أمس أعلن الجيش اللبناني انتشال جثة تعود لجندي سوري بحسب مابدا من زيه في نهر قبالة الحدود بين البلدين.

(بيروت- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا