• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد معاناة شديدة

ليكيب: «الفرنسي» يعبر العاصفة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

في تعليقها على مباراتي العودة في دور الـ16 لدورى الأبطال الأوروبي «الشامبيونز ليج»، بين فريقى موناكو وأرسنال وأتليتكو مدريد وباير ليفركوزين، قالت صحيفة «ليكيب» عبر موقعها: نجح فريق موناكو في «اجتياز العاصفة» وبذلك تأهل لدور الثمانية في هذه البطولة فريقان فرنسيان (باريس سان جرمان وموناكو) ليفرح الفرنسيون مرتين في أسبوع، ولتكن تلك هي المرة الثالثة التي يصعد فيها لفرنسا فريقان إلى دور الثمانية لدورى الأبطال، حيث كانت المرتان السابقتان موسمي 2003-2004 (موناكو وليون) و2009-2010 (بوردو وليون).

وأضافت الصحيفة: حقاً لقد كان فوزاً ثميناً لموناكو الذي أبدى لاعبوه قدراً كبيراً من الشجاعة، وتأهلوا بعد مباراة في غاية الصعوبة أمام المدفعجية، الذين سيطروا على معظم فترات المباراة، وتابعت الصحيفة: كان من الممكن أن تنتهى المباراة بمعجزة لمصلحة أرسنال، إذ عانى دفاع موناكو معاناة رهيبة، ولكنه نجح في نهاية المطاف في الخروج سالماً من هذا الاختبار القاسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أرسنال عانى من بعض الصعوبات في بداية المباراة، ولكنه سرعان ما تماسك، وسيطر سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب، وكان الاستحواذ لصالحه وبفارق كبير (62% مقابل 38%)، ونقلت الصحيفة تصريحات للبرتغالي ليوناردو جارديم المدير الفني لفريق موناكو قال فيها: كنت أتوقع «ثورة» من أرسنال ولهذا لعبت بحذر رغم تقدمنا في مباراة الذهاب (3/1)، وأضاف: أنها أصعب مباراة في الموسم ولكنها في الوقت نفسه هي الأفضل، لأنها عكست نهضة الكرة الفرنسية وتطور أدائها في البطولات الأوروبية خاصة الشامبيونزليج، على عكس السنوات السابقة، وتابع قائلاً: باريس سان جرمان وموناكو في دور الثمانية، إنه عمل إيجابي للكرة الفرنسية.

وقالت الصحيفة من جانبها: أصعب شيء أن تواجه فريقاً مضطراً للهجوم ولا بديل أمامه لذلك، وها هم المدفعجية قد أحرزوا هدفين وكان بمقدورهم تحقيق معجزة بإضافة الهدف الثالث.. هدف التأهل، من جانبهم أجمع لاعبو موناكو عقب المباراة على أنهم عانوا معاناة شديدة هذه الليلة، ولكنهم أيضاً قاوموا مقاومة مستميتة، وحققوا هدفهم من المباراة. وعن المباراة الأخرى في نفس الدور من البطولة، قالت الصحيفة: واصل أتليتكو مدريد مسيرته في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونز ليج»، الذي كان وصيفاً لبطلها ريال مدريد في العام الماضي إلا أن المباراة لم تكن بقوة مباراة تشيلسي وباريس سان جرمان أو مباراة موناكو وأرسنال، بل كانت متوسطة المستوى لدرجة أن الألمان لم يسددوا كرة واحدة على المرمى في الشوط الأول، وتابعت: واصل باير ليفركوزين الألماني فشله في تجاوز دور الـ16 في هذه البطولة للعام الثالث عشر، عندما نجح في 2002 في الوصول إلى المباراة النهائية، ولكنه خرج على يد ريال مدريد بقيادة زيدان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا