• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

34 قتيلاً بنيران النظام و«حزب الله» والمعارضة تواصل تقدمها بريف اللاذقية و«الجبهة الإسلامية» تتهم «داعش» بتعويق القتال ضد الأسد

مقتل قائد المجلس الثوري التابع لـ «الحر» السوري في القلمون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

سقط 34 قتيلاً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، بينهم 8 أطفال وضحيتان تحت التعذيب، في حين أكدت المعارضة المسلحة والمرصد الحقوقي مصرع الرائد المنشق أحمد نواف درة، رئيس «المجلس العسكري الثوري» التابع للجيش الحر في القلمون وقائد «لواء سيف الحق»، ومساعده المنشق أيضاً بلال خريوش القائد العسكري للواء نفسه، و4 مقاتلين آخرين، جراء قصف بالبراميل المتفجرة واشتباكات أمس الأول مع القوات النظامية و«حزب الله» في محيط بلدة فليطة بهذه المنطقة الجبلية في ريف دمشق المحاذي للحدود اللبنانية. في الأثناء، تصاعدت وتيرة القتال في ريف اللاذقية الغربي حيث كثف الجيش النظامي وميليشياته عمليات القصف المدفعي والجوي على المناطق التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة خلال الأيام المنصرمة في محاولة لاستردادها ومنع الكتائب من إنشاء مواقع تمركز لها تزامناً مع اشتباكات شرسة اسفرت عن سيطرة الثوار على منطقة نبع تشالما السياحية في ريف اللاذقية. كما تصاعدت فيه الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة بتركيز على مناطق قبتان الجبل ومساكن هنانو والليرمون وحي بني زيد والمنطقة الصناعية، كما طالت القلمون وخان الشيخ بريف دمشق، ودرعا التي هز فيها تفجير سيارة مفخخة بلدة اليادودة، مع إعلان الإعلام الرسمي عن تفجير ملغومة أخرى استهدف حي الأرمن بحمص موقعاً قتيلاً واحداً على الأقل و11 جريحاً.

من جانب آخر، أكد المرصد الحقوقي سيطرة مقاتلي «الدولة الإسلامية للعراق والشام» المعروفة بـ«داعش» على بلدة البصيرة الاستراتيجية حيث يوجد جبل يطل على عدة مناطق والبلدة القريبة من حقول النفط ومدينة الميادين وبلدة الشحيل أحد أهم معاقل «جبهة النصرة»، التي أعلنت في وقت متأخر أمس الأول، مقتل قائدها في مدينة الرقة المدعو خميس المرعي وكنيته «أبي دجانة»، بيد متطرفي داعش.

من ناحيته، اتهم ما يعرف بـ«المجلس الشرعي» لكتائب «الجبهة الإسلامية» في سوريا، مسلحي تنظيم داعش، بإعاقة القتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد، ووصفهم بـ«الخوارج والفاشيين»، مشدداً في بيان على أن «المصلحة الشرعية تعين علينا قتال من يقاتل الثوار من هؤلاء الخوارج الذين يعيثون في الأراضي المحررة فساداً وإفساداً، ويعيقون القتال ضد نظام الأسد ويضيعون ثمار القتال المبارك».

فقد لقي أحمد نواف درة رئيس المجلس العسكري بمنطقة القلمون بريف دمشق التابع للجيش الحر، مع 5 مقاتلين آخرين مصرعهم بقصف جوي بالبراميل المتفجرة على منطقة فليطة ترافق مع اشتباكات عنيفة، بحسب ما أفاد المرصد الحقوقي وناشطون أمس. وقال المرصد في بريد الكتروني «استشهد رئيس المجلس العسكري الثوري في القلمون وقائد لواء سيف الحق الرائد المنشق أحمد نواف درة، والمساعد المنشق بلال خريوش القائد العسكري للواء سيف الحق، و4 مقاتلين آخرين، بقصف بالبراميل المتفجرة واشتباكات الأربعاء مع القوات النظامية و(حزب الله) في محيط بلدة فليطة بمنطقة القلمون. ونشرت صفحة «لواء سيف الحق» الذي يرأسه درة على موقع فيسبوك الليلة قبل الماضية، صوراً لدرة ومساعده مع الخبر التالي «يزف لكم لواء سيف الحق قائده الرائد أحمد نواف درة شهيداً للوطن والحرية مقبلًا غير مدبر على جبهات العزة والكبرياء في القلمون بقرية فليطة بعد ساعات من إصابة بليغة».

وانشق درة وخريوش عن الجيش السوري النظامي في 28 فبراير 2012. وقاما معا بتشكيل «لواء سيف الحق» الذي يعتبر من الألوية الأولى التي تشكلت ضمن الجيش الحر، وهو موجود خصوصاً في القلمون. وأشار المرصد كذلك إلى مقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها بالاشتباكات نفسها. وتمكنت القوات النظامية خلال الأشهر الماضية من السيطرة على الجزء الأكبر من منطقة القلمون التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة. ولم يبق وجود لهؤلاء إلا في بلدات فليطا ورأس المعرة ورنكوس، وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية.

في الأثناء، استمرت المعارك العنيفة في ريف اللاذقية الشمالي، حيث أعلن المرصد أنها تركزت أمس، في منطقة جبل شالما وأطراف بلدة كسب وقرية النبعين ومحيط المرصد 45، مما أدى إلى مقتل 19 عنصراً من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، و10 مقاتلين من فصائل المعارضة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا