• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

استقالة رئيس هيئة الانتخابات في تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

ساسي جبيل (تونس)

أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، شفيق صرصار، عن استقالته من «الهيئة»، رفقة العضوين مراد بن مولى ولمياء الزرقوني. وأضاف صرصار، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، إن «قرار الاستقالة من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات جاء بعد التأكد من أن «الخلاف الحاصل داخل مجلس الهيئة لم يعد مجرد خلاف في طرق العمل، بل أصبح يمس المبادئ والقيم التي تتأسس عليها الديمقراطية»، وفق تعبيره. وأوضح شفيق صرصار أنه منذ يوم 10 أبريل الماضي، وهو يوم تسليم المهام بين الأعضاء المغادرين والأعضاء الجدد، تبين تعمّق هذا الخلاف الحاد الذي سريعاً، ما أدى إلى توتر الأجواء، ومطالبة جزء من المجلس بإنهاء إلحاق عدد من «كوادر» (الهيئة) الذين عملوا بكل كفاءة خلال 2011 و2014. ودعا صرصار مجلس نواب الشعب إلى أخذ كل التدابير لتعويض المستقيلين قبل الدخول في العطلة البرلمانية.

وفاجأت هذه الاستقالة التونسيين عامة والسياسيين منهم بالخصوص، حيث اعتبرها رئيس حزب المجد، عبد الوهاب الهاني، في تصريح صحفي، سابقة خطيرة وكارثة سياسية، مضيفاً أن هذه الاستقالة تنذر بأزمة سياسية ودستورية خانقة، وانتكاسة لمسار الانتقال السياسي، ورسالة سلبية للخارج والداخل حول مستقبل التمشي الديمقراطي في تونس.

ومن جانب آخر، وصف القيادي في حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، خليل الزاوية، خبر استقالة رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، شفيق صرصار واثنين من أعضاء «الهيئة» بـ«الصاعقة»، معتبراً أن الانتخابات البلدية أصبحت مهدّدة، وأن هذه الاستقالة ستعطّل المسار الانتقالي في تونس.