• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد أن المستويات متقاربة والمنافسة قوية

بوناميجو:الاحتراف ألغى «الكومبارس»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

عماد النمر (الشارقة)

أكد البرازيلي باولو بوناميجو، مدرب الشارقة، فخره واعتزازه بثقة مجلس الإدارة في شخصه، واستمراره على رأس عمله للموسم الثالث، مشيراً إلى أن تجديد عقده لموسم جديد مع «الملك» يعتبره وساماً على صدره، وشهادة نجاح لمسيرته مع الفريق خلال الموسمين الماضيين، وأوضح أنه حينما تلقى عرض الشارقة قبل موسمين، من أجل بناء فريق جديد عقب العودة من دوري الدرجة الأولى، تلقى عرضاً من أحد الأندية البرازيلية، وكان في حيرة من أمره، بين قبول العمل في وطنه، أو الاستمرار في الإمارات، وتكرار تجربته الناجحة مع الشباب، وحسم أمره بعد ذلك بقبول عرض «النحل»، لما وجد من تعاون وتفهم من إدارة النادي، بقيادة الشيخ أحمد آل ثاني، الذي طالبه فقط ببناء فريق من جديد خلال أربع سنوات. وأوضح أنه وضع استراتيجية سنوية للفريق، حقق الهدف منها في الموسم الماضي، ويمضي لهدفه هذا الموسم، رغم الصعوبات الشديدة في البداية، وقال: «نواصل في الموسم المقبل السياسة نفسها، حتى نصل إلى الهدف الأخير، وهو المنافسة على إحدى البطولات، والوجود ضمن «مربع الكبار»، بالاعتماد الأكبر على أبناء النادي من الصاعدين.

وتحدث بوناميجو عن رأيه في الدوري، بعد 6 سنوات من التدريب في الدولة، مع الشباب والجزيرة والشارقة، قال: عندما حضرت إلى الدولة لتدريب «الجوارح» موسم 2009 - 2010، كانت الأمور مختلفة عن الآن، فقد كانت البطولة 12 فريقاً فقط، وأصبحت الآن 14 فريقاً، والزيادة ليست عددية فقط، بل ساعدت على تطور المستوى، واحتدام المنافسة، حيث إن الأمر قبل الاحتراف، يشير إلى سيطرة ثلاثة أو أربعة أندية على جميع المسابقات، والباقي مثل «الكومبارس»، لكن الوضع اختلف الآن، وتقاربت المستويات بين الفرق المشاركة، وأصبح التنافس أقوى وأكثر حيوية، وهذا يصب في مصلحة الدوري، إضافة إلى العمل في كل موسم على تطوير «الروزنامة»، ووضعها بشكل أفضل من سابقه، رغم بعض الصعوبات، لكنها ضرورة، من أجل المشاركات الخارجية للمنتخبات أو الأندية، وهناك عمل كبير كذلك في لجنة الحكام، ورغم الانتقادات التي تطال التحكيم، فإنني أرى أنه يتطور موسماً بعد آخر، ويكفي أنه لا تتم الاستعانة بحكام أجانب، إضافة إلى دخول حكام جدد بأعداد كبيرة، وتنظم اللجنة دورات تدريبية عديدة، لتطوير مستوى التحكيم، وهذا يصب أيضاً في مصلحة الكرة الإماراتية عموماً.

وأبدى بوناميجو انزعاجه من عدم تفرغ لاعبي كرة القدم، مشيراً إلى أن هناك العديد من اللاعبين، لديهم أعمال رسمية صباحية، سواء في مؤسسات مدنية أو مؤسسات الشرطة أو القوات المسلحة، واعتبر أن هذه سلبية كبيرة لا تساعد اللاعب على الإبداع، ولا تساعد الأجهزة الفنية على الإعداد الجيد، والمفترض أن يكون اللاعب محترفاً ومتفرغاً لكرة القدم، ويتدرب مرتين يومياً صباحاً ومساءً.

وأشار بوناميجو إلى أن الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية على تواصل مع الجهاز الفني للشارقة، وكانت البداية في الصيف الماضي بمعسكر ألمانيا، حيث زار المدرب مهدي علي بعثة الشارقة وتابع لاعبيه، واختار وقتها محمد يوسف وشاهين عبد الرحمن وأحمد خميس، وحالياً هناك تواصل مع المدرب البرازيلي المساعد للدكتور عبد الله مسفر مدرب المنتخب الأولمبي، وهذا يساعدنا على معرفة بعض الأمور الخاصة باللاعبين أثناء المعسكر أو في المباريات الودية أو الرسمية، وهذا التواصل يفيد جميع الأطراف لما فيه المصلحة العامة للأندية والمنتخبات.

وتطرق بوناميجو إلى مشاركة المنتخب الأول في نهائيات أمم آسيا والحصول على المركز الثالث، مؤكداً أن مشاركة المنتخب ناجحة جداً، وتحقيق الميدالية البرونزية على «القارة الصفراء» إنجاز كبير للمنتخب الإماراتي، الذي شهد تطوراً كبيراً خلال السنوات الخمس الماضية، بفضل وجود المدرب مهدي علي على رأس الجهاز الفني، ووجوده مع اللاعبين لفترة طويلة، إضافة إلى أن «التوليفة» الموجودة من اللاعبين تعتبر المثالية حالياً، نظراً لوجود اللاعبين مع بعضهم خلال المراحل السنية، سواء منتخب الناشئين أو الشباب، وحتى وصلوا إلى المنتخب الأول، وهو ما يساعد على صنع بيئة مناسبة للنجاح، وهو ما تحقق بالفعل، ولو لاحظنا ترتيب المنتخب قبل 5 سنوات مثلاً ومركزه الآن لوجدنا تطوراً هائلاً في المستوى والنتائج، وأتوقع أن يحافظ المنتخب على مستواه للمرحلة المقبلة وأرى أنه قادر على تحقيق إنجاز أفضل من ذلك سواء آسيوياً أو دولياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا