• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

ماتيس: حل أي قضايا مع روسيا من خلال دبلوماسيين

البيت الأبيض يقر عتاداً إضافياً لـ«سوريا الديمقراطية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

عواصم (وكالات)

شدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس، على أن أي قضايا مع روسيا سيتعين حلها «من خلال دبلوماسيين وليس بأي سُبل أخرى». جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس وزراء الدنمارك لارس لوك راسموسن في كوبنهاجن أمس. كان ماتيس قد قال أمس الأول، إن بلاده ستفحص عن كثب موضوع المناطق الآمنة الروسية، الرامية لتخفيف حدة القتال في الحرب بسوريا لكنها حذرت من أن «الشيطان يكمن في التفاصيل».

وفي وقت لاحق مساء أمس، أكد مسؤول أميركي مساء أمس، أن البيت الأبيض وافق على إمداد «قوات سوريا الديمقراطية» التي يغلب عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية بأسلحة وعتاد إضافي و«بشكل فوري» لدعم عملية استعادة الرقة المعقل الرئيس «لداعش»، وذلك رغم المعارضة القوية من قبل أنقرة لتلك الخطوة. فيما أعرب ماتيس عن تفاؤله بعد محادثات مع مسؤول تركي في كوبنهاجن أمس، بشأن قتال الأكراد ضد التنظيم الإرهابي، مشدداً بقوله إن بلاده «ستحمي شريكتها في حلف الأطلسي». كما أكد ماتيس أن واشنطن تريد إشراك تركيا في عملية استعادة الرقة، مضيفاً أن المعركة ضد «داعش» لاستعادة المدينة ستكون «طويلة وصعبة».

من جانب آخر، أفاد دبلوماسيون أمس أن اليابان والسويد شددتا على ضرورة عقد مجلس الأمن الدولي جلسة للاطلاع على تفاصيل محددة في الاتفاق الروسي التركي الإيراني بشأن «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا. وتهدف الجلسة التي يرجح انعقادها خلال بضعة أيام، إلى مساعدة دول المجلس في اتخاذ قرارهم بالنسبة لدعم الاتفاق المبرم في أستانا بين هذه «الدول الضامنة» أو رفضه. والجمعة الماضي، قدمت روسيا لمجلس الأمن مشروع قرار يرحب بالاتفاق ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام ببنوده، لكن لم يُحدد أي موعد للتصويت عليه.