• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الطاقم يتدرب على متن اليخت «عزام» في كاسكايس

«تشوني» يكمل تشكيلة فريق «أبوظبي للمحيطات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

اكتمل طاقم فريق أبوظبي للمحيطات، الذي يشارك في سباق فولفو للمحيطات لموسم 2014 - 2015، وذلك بعد انضمام الإسباني روبرتو «تشوني» برموديز دي كاسترو مونيوز إلى الفريق، ليرتفع عدد أفراد الطاقم إلى ثمانية بحارة. ويعد «تشوني» البالغ من العمر « 44 عاماً» أحد أبرز البحارة المحترفين في إسبانيا، وقد مثل بلاده في الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، وخاض السباق مع الفريق الإسباني في بطولة كأس أميركا، والبطولة الهامة، «أودي ميد كاب»، ويضم سجله الحافل في مجال سباق فولفو المحيطات، فوزه بأحد المراكز الثلاثة الأولى في أربعة من أصل خمسة سباقات شارك فيها. وحل ثالثاً في جاليثيا 93 بيسكانوفا في سباق ويتبريد 1993/94، قبل أن يسجل نتيجة أفضل في سباق فولفو للمحيطات 2001 - 2002، حيث حل ثانياُ على متن المركب آسا أبلوي، إلى جانب مدير الأداء الحالي في فريق أبوظبي للمحيطات، نيل ماكدونالد، الذي شارك في ذاك السباق كبحار.

وبعد حلوله في المركز الثالث للمرة الثانية في سباق عام 2005-06 على متن المركب «برازيل 1»، سجل بيرموديز نتيجته الوحيدة خارج قائمة المراكز الثلاثة الأولى، حيث حل سابعاً على متن ديلتا لويد. أما في السباق الأخير، الذي شارك فيه إلى جانب عضو فريق أبوظبي للمحيطات، أندرو «أنيمال» ماكلين على متن «كامبر»، فقد حقق تشوني المركز الثاني في السباق.

وقال ربّان فريق أبوظبي للمحيطات إيان ووكر: «يتمتع تشوني بخبرة واسعة في سباقات فولفو للمحيطات. وبالإضافة إلى كونه أحد أبرز وألمع الاسماء في عالم البحارة المحترفين، فإنه يتمتع بشخصية محببة، ما يجعله الخيار الأمثل لاستكمال تشكيلة طاقمنا». ويشارك تشوني في السباق للمرة السادسة، وهو يضع الفوز بهذا السباق نصب عينيه، حيث عزا انضمامه إلى فريق أبوظبي للمحيطات لإيمانه بكفاءة الفريق وجدارته بالفوز بالبطولة.

من جانبه، قال تشوني: «أعرف جميع أفراد الطاقم، وقد سبق لي المشاركة في سباقات مع كل من أنيمال، وسي في، ملاّح فريق أبوظبي للمحيطات، وجاستين أيريش سلاتري، ونيل ماكدونالد، كما سبق لي خوض سباق في مواجهة إيان، وأنا أكن له الكثير من الاحترام، وكذلك لبقية أعضاء الفريق فهم منافسون أشداء، وهكذا فقد أدركت مدى قوة وكفاءة هذا الفريق، وإنني لفخور بكوني أحد أعضائه».

وخلال مشاركته كعضو في فريق «كامبر» خلال سباق فولفو للمحيطات عام 2011/12، تمكن تشوني من اختبار تجربة استقبال أسطول السباق عند وصوله إلى أبوظبي، وهو يتطلع إلى خوض التجربة ذاتها عند وصوله إلى العاصمة أبوظبي في ديسمبر المقبل كأحد أعضاء فريق أبوظبي للمحيطات. وأضاف تشوني: «لقد مثّلت أبوظبي محطة خاصة ومتميزة من سباق فولفو للمحيطات في المرة الماضية، ولا أزال أحتفظ بذكريات رائعة عن الأوقات المميزة التي قضيناها هناك، لقد كان استقبالاً حاراً لا ينسى، كما كانت الاحتفالات والفعاليات التي أقيمت بمناسبة محطّة التوقف هي الأروع خلال السباق برمته. وإنني أتطلع هذه المرة لمشاهدة المزيد من معالم أبوظبي، والالتقاء ببعض البحارة الشباب هناك، وتجربة الإبحار في إحدى المراكب التقليدية، التي طالما حدثني عنها عادل خالد، العضو الإماراتي في طاقمنا».

وكما هو الحال مع معظم المتنافسين في سباق فولفو للمحيطات، قال تشوني إن الجزء الأصعب من المشاركة في سباق يجوب العالم هو قضاء كل ذلك الوقت بعيداً عن العائلة، زوجته لولا وأولادهما الثلاثة، لولا (11)، وكارلوس (9)، وبيبا (7): «سوف أشتاق لأسرتي بالطبع لكنني أفضل ألا أشتت تفكيري بالحنين إلى الوطن، ففي سباق مثل هذا، ينبغي أن ينصرف تركيزك بشكل كامل على أدائك في السباق».

وسيقيم برموديز، بالإضافة إلى البطل الفائز بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية مرتين البريطاني ووكر وبقية أعضاء فريق أبوظبي للمحيطات، جاستين سلاتري (إيرلندا)، وفيل هارمر (أستراليا)، وسيمون فيشر (بريطانيا)، ولوك باركنسون (أستراليا)، وأندرو «أنيمال» ماكلين (نيوزيلندا)، وعادل خالد (الإمارات)، في كاسكايس خلال الشهرين والنصف القادمين حيث يجري الفريق تدريباته على يخت فولفو أوشن 65 الجديد «عزام»، في سياق التحضيرات لمشاركة أبوظبي الثانية على التوالي في سباق فولفو للمحيطات. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا