• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شهد حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة الـ 16 من طلاب كليات جامعة الشارقة

سلطان القاسمي: ثقتنا بأبنائنا وبناتنا مبنية على أسس علمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

الشارقة (الاتحاد)

أثنى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة على الدور الكبير الذي تقوم به إدارة الجامعة في توفير نخبة من العلماء الأجلاء بمختلف المجالات لتكسب كوكبة من طلبة العلم جل خبراتها، ساهموا جميعهم في جعل الجامعة تتبوأ مكانة رفيعة مرموقة بين نظيراتها محليا وإقليميا.

جاء ذلك في كلمة لسموه ألقاها مساء أمس خلال حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة 16 من طلاب كليات جامعة الشارقة، في قاعة المدينة الجامعية وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة إن ثقتنا بمقدرة أبنائنا وبناتنا من خريجي جامعة الشارقة على إحداث التغيير المرجو ورسم ملامح المستقبل الآتي مبنية على أسس علمية وواقعية، فهم الطلائع قد تم تأهيلها في مناخات نهضة علمية كبرى تعمل عليها جامعة الشارقة تحت قيادة كوكبة من العلماء الأوفياء لبلوغ الآفاق العالمية وتعزيز مكانتها في الصفوف الأمامية الأولى بين الجامعات النظيرة على المستويين المحلي والإقليمي، ولا سيما بعدما أنشأنا منارتها العالية للبحث العلمي الرصين التي تقف وبجدارة بمحاذاة منارتها الأكاديمية ليشتركان معا في بث الأنوار العلمية والتعليمية في فضاءات مجتمعات طلبتها، مستفيدين من اتفاقيات التعاون والشراكة التعليمية والعلمية التي أنجزناها مع العشرات من الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العريقة في مغارب الأرض ومشارقها، ومن المعاهد المتخصصة في مختلف ميادين البحث العلمي ومجموعاته في جامعة الشارقة والتي من شأن عائداتها من البحث العلمي أن تبني وتنمي وتطور كل ما تحتاجه المجتمعات البشرية لتحقيق احتياجاتها في مواجهة متطلبات العصر التقني الحديث ومستلزماته.

وأضاف سموه: نؤكد لكم جميعا بأن كل ذلك كان وسيبقى متاحا للطالب وعلى مختلف برامج الدرجات العلمية التي يسعون للحصول عليها في جامعة الشارقة مثلما هو متاح لأعضاء الهيئة التدريسية فيها، وبالتالي فإننا نثق بأن الخريج الذي تنتجه هذه البيئة الأكاديمية الرصينة جدير ومؤهل بأن ينبت في أرواحنا هذه الآمال وبما نتطلع إليه في المستقبل الآمن والمطمئن بإذن الله تعالى.

وقال سموه إن كل ما أسلفنا هو القاعدة التي نبني عليها دعوتنا الأبوية لكم بالاعتماد على الله تعالى في كل شأن من شؤون حياتكم أولا وأخيرا، وأن تكونوا على أعلى درجات الثقة بأنفسكم من حيث التأهيل العلمي والمهاري الذي حصلتم عليه في جامعتكم، والذي سيمكنكم من إحداث التغيير إلى الأفضل والأنسب في ميادين عملكم وحياتكم إذا جعلتم التجديد والابتكار والإبداع منهج حياة وعمل لكم، ولا تخشوا الفشل وأنتم تحاولون، فإرادة الاستمرار لتحقيق النجاح هي التي توصلكم بلا شك لهذا النجاح فيما تسعون للوصول إليه، كما أوصلت الكثيرين غيركم من كبار العلماء وصناع أدوات الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض