• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إنجلترا.. وستهام يهزم هال سيتي في «أبتون بارك»

ليفربول يعبر سندرلاند ويستعيد وصافة «البريميرليج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

نحن بحاجة لنتعلم حين نتقدم بفارق هدفين ألا نسمح بأهداف في مرمانا - جيرارد

لا أمارس ألعاب العقل وبوسع جوزيه مورينيو أن يقول ما يشاء - رودجرز

واصل ليفربول سعيه نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 24 عاماً بعدما سجل ستيفن جيرارد ودانييل ستوريدج هدفيه ليفوز 2-1 على ضيفه سندرلاند في استاد أنفيلد أمس الأول، وهذا هو سابع انتصار على التوالي لليفربول في الدوري الممتاز بإنجلترا وحققه من دون طريقته المميزة في الهجوم المتواصل مثلما فعل في الجولات الماضية، لكنه استعاد المركز الثاني من مانشستر سيتي، وعاد على بعد نقطة واحدة من تشيلسي المتصدر.

وبعدما كافح للدخول في المباراة أمام دفاع ضيفه العنيد أحرز جيرارد هدف السبق من ركلة حرة سددها بقوة، ثم أضاف ستوريدج الهدف الثاني قبل أن يسجل كي سونج يونج الهدف الوحيد للفريق الضيف قبل 14 دقيقة من النهاية. وقال القائد جيرارد لمحطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «يجب علينا تحية سندرلاند، فلقد جعلوا الأمر صعبا بالنسبة لنا، كان إيقافهم شيئاً صعباً». وأضاف: «نحن بحاجة لنتعلم أننا حين نتقدم بفارق هدفين لا يجب أن نسمح بأهداف في مرمانا، علينا أن نهدأ ونتناقل الكرة بشكل أفضل».

وبهزيمته بقي سندرلاند على بعد ثلاث نقاط من منطقة الأمان باحتلاله المركز 18، بينما تقدم وستهام يونايتد ليبتعد بنقطة واحدة عن ثلاثي الهبوط بفوزه 2-1 على هال سيتي الذي أنهى مباراتهما بعشرة لاعبين. ورغم الفوز واجه وستهام غضب مشجعيه في مشهد سلط الضوء أكثر على التوتر بين المدرب سام الاردايس والجماهير. فقد واجه الأردايس موقفا محرجا تعرض له للمرة الأولى بعد 43 عاما في كرة القد، بعدما هاجم المشجعون فريقه رغم انتصاره في مباراة مؤثرة في صراع النجاة من الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز أمس الأول. وليست العلاقة بين الأردايس وجمهور وستهام في أفضل حالاتها بعد ثلاث هزائم متتالية، لكنه رفع رأسه بعد العودة لطريق الانتصارات بتغلبه 2-1 على هال سيتي.

أما في ليفربول فتجلت الثقة من الانتصارات المتتالية للفريق في حماس مشجعيه الذين لوحوا بالأعلام وأطلقوا الدخان الأحمر لتحية حافلة فريقهم لدى دخولها للاستاد. ولضعف ثقته دافع سندرلاند الذي يقوده المدرب جوستافو بويت بكثافة أمام منطقة الجزاء، على أمل إجهاض محاولات الفريق المضيف ونجميه لويس سواريز وستوريدج.

وبدأ التململ يظهر في الاستاد مع وصول المباراة لنصف ساعة من اللعب دون أي تهديد لمرمى الضيوف. لكن صبر ليفربول آتى ثماره حين حصل الفريق على ركلة حرة نفذها جيرارد من على منطقة الجزاء بقوة في شباك الحارس فيتو مانوني. ومع أن الإحباط كان سمة الشوط الأول فإن الثاني بدأ بهدف مبكر خفف من التوتر فحصل ستوريدج على الكرة في مساحة جيدة داخل منطقة سندرلاند وسددها بالقدم اليسرى، ليصبح ثاني لاعب من ليفربول يسجل 20 هدفا هذا الموسم بعد سواريز.

وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول بعد دقائق التوتر في نهاية المباراة: «لا أمارس ألعاب العقل، أركز على فريقي وبوسع جوزيه مورينيو (مدرب تشيلسي) أن يقول ما يشاء، لو فاز مانشستر سيتي ببقية مبارياته فسيحرز لقب الدوري، إنها حسبة بسيطة». وقال بويت: «أحب حاليا اللعب بنفس الأسماء من البداية التي تلعب بحماس وبإيقاع جيد، إذا لم نثق بأنفسنا مثلما لعبنا اليوم فسنرتكب خطأ كبيراً».

ويأمل ليفربول ومدربه رودجرز أن يواصل الفريق المشوار نحو أول لقب في الدوري منذ 24 عاماً، حين يستضيف توتنهام في الجولة القادمة من بطولة الدوري الإنجليزي الأحد المقبل، ويعتقد جيمي كاراجر مدافع ليفربول السابق أن ناديه القديم قادر على الفوز بالدوري هذا الموسم في خطوة قد تكون أحلى حتى من الفوز بدوري أبطال أوروبا في 2005. وقال كاراجر لمحطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «أعتقد أن تشكيلة ليفربول الحالية أفضل من تشكيلتنا التي فازت بدوري أبطال أوروبا في 2005، لكنهم قد يقولون إن الفوز بالدوري الممتاز هذا الموسم سيكون إنجازاً أكبر». (لندن - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا