• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

خلال محاضرة في مركز الإمارات للدراسات

هانز بليكس: البرنامج النووي الإماراتي مهم للصناعة وتنمية المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور هانز بليكس، رئيس المجلس الاستشاري للبرنامج النووي لدولة الإمارات والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمبعوث السابق للأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش، أن مشروع الإمارات للطاقة النووية السلمية، سيؤدي إلى قدرة توليد الكهرباء كبيرة تخدم المجتمع والصناعة، مشيراً إلى أنه تم الإعداد له بشكل جيد ويعمل عليه عدة آلاف من الناس.

جاء ذلك خلال محاضرة لبليكس، نظمتها جامعة خليفة بالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس في مقر المركز بأبوظبي، والتي ركزت على أهمية الطاقة النووية كمصدر وقود نظيف وحيوي، لا يمكن أن يحل مشاكل الطاقة في العالم فقط، لكن أيضاً يقلل إلى حد كبير انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وغيرها من السموم التي تنتجها أنواع الوقود الأحفوري التقليدية.

وقال بليكس: «في عالم يتميز بأنه في أمس الحاجة لمصادر الطاقة الحيوية المسببة لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المنخفضة، نحن بحاجة لأن نأخذ بعين الاعتبار الخيارات المتاحة لنا، إنني على ثقة بأن الطاقة النووية ستشهد توسعاً كبيراً، على الرغم من انزعاجي لعدم تحققها بعد».

وأضاف: «يجري حالياً في الدولة بناء أربعة مفاعلات في موقع البراكة على الخليج، وحتى الآن فإن أعمال البناء تجري في الموعد المحدد وحسب الميزانية المحددة، وقد حكمت وتستمر في حكم تنظيم هذا المشروع الضخم أربعة مبادئ: السلامة والأمن والشفافية وعدم الانتشار. فهو مشروع طموح قد تم الإعداد له بشكل جيد ويعمل عليه عدة آلاف من الناس وسيؤدي إلى قدرة توليد الكهرباء كبيرة تخدم المجتمع والصناعة، وربما غني عن القول بأن مشروعاً كهذا يشكل تحدياً، خاصة من حيث قدرة توفير المؤسسات التعليمية لقوى العمل الماهرة جداً التي يحتاجها المشروع. ويعتبر المشروع نموذجاً فريداً لبناء المشاريع الجديدة في الدول التي تسعى لتوفير الطاقة النووية، فالاستخدام كان يعتمد بشكل مستمر وبطريقة حكيمة على استشارة المؤسسات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول ذات الخبرة في تشغيل الطاقة النووية.

من جهته قال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة: «تميزت محاضرة الدكتور بليكس عن تطوير طاقة نووية آمنة متميزة وملهمة، خاصة لطلبة ماجستير الهندسة النووية وطلبة البكالوريوس في الجامعة ممن يدرسون الهندسة النووية كتخصص ثانوي، وهم ممن سيشكلون جزءاً من كادر العمل الذي يتمتع بمهارات عالية والذي تحدث عنه الدكتور بليكس في محاضرته».

وتمتد مسيرة الدكتور بليكس في مجال الطاقة النووية على مدى ثلاثة عقود، بدأت بتعيينه لرئيس وكالة الطاقة الذرية في العام 1981، وحتى تعيينه في منصب رئيس المجلس الاستشاري لبرنامج دولة الإمارات النووي في العام 2010، ويعتبر الدكتور بليكس الصوت القيادي في العالم النووي خلال عصر التغيير والتطوير السريعين. وكان يشغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال كارثة تشيرنوبيل، حيث قاد التحقيقات في نتائجها وأسبابها وآثارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا