• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

تطبيق 30% من مواد العلوم في المختبرات المدرسية العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

دبي (الاتحاد)

اعتمدت وزارة التربية والتعليم خطة تشغيلية حديثة للمختبرات العلمية، تهدف إلى تفعيلها في المدارس الحكومية كافة، وذلك انسجاماً مع خطط الوزارة الرامية إلى تكريس دور المختبرات المدرسية في بيئات التعلم ضمن المدرسة الإماراتية، لرفد الطلبة بمعارف ومعلومات ومهارات عملية في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم العامة، بحيث تتكامل الجوانب النظرية والعملية في أذهانهم.

وبموجب الخطة التشغيلية للمختبرات، سيتم تطبيق ما نسبته 30% من المواد المذكورة داخل المختبرات، وذلك وفقاً لأفضل ممارسات التعليم الحديثة، التي من شأنها مواكبة آخر التطورات في قطاع التعليم، بما يساهم في تحسين جودة المنتج التعليمي بالدولة والارتقاء بمنظومتها التعليمية.

وبينت الوزارة أن الخطة التشغيلية ستدخل حيز التنفيذ بداية العام الدراسي المقبل، وستشمل مختلف المراحل التعليمية، بحيث تغطي منهاج العلوم للطلبة في الحلقتين الأولى والثانية، فيما تشمل مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء لطلبة المرحلة الثانوية. يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على رفد المسيرة التعليمية في الدولة بممارسات وتجارب تعليمية متفردة من شأنها صقل معارف الطلبة العلمية وإكسابهم مهارات ميدانية حية من خلال المختبرات المدرسية، وهو ما من شأنه الارتقاء بالحصيلة الأكاديمية للطلبة. وقال الدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في وزارة التربية والتعليم: «إن الخطة التشغيلية تستهدف تمكين الطلبة من امتلاك أدوات البحث في المواد الدراسية المذكورة، بما يساهم في تعزيز قدراتهم الأكاديمية والعلمية ضمن قوالب تربوية تتوخى فتح وتوسيع مدارك الطلبة وأخذها إلى آفاق أرحب من التجريب والتمحيص داخل قاعات المختبرات المدرسية».

وبين أنه سيتم إفراد ما نسبته 30% من حجم المواد الدراسية «العلوم، والفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم العامة» للتطبيق في المختبرات، وهو ما يعني إتاحة وقت كافٍ للطلبة كي تتكامل لديهم الجوانب النظرية مع العملية في المناهج العلمية، والابتعاد عن الطرق التقليدية في تدريسها.

ولفت إلى أن الوزارة قامت بتشكيل مجلس لاختصاصي المختبرات يتكون من قسم المختبرات في المدارس بالإضافة إلى اختصاصي من قطاع المناهج والتقييم وإدارة مصادر التعلم والحلول التعليمية، وذلك بهدف متابعة الخطة التشغيلية من كثب ووضع الأطر كافة الضامنة لنجاحها عند تطبيقها في الميدان التربوي مطلع العام الدراسي المقبل.

بدورها، قالت شريفة موسى مدير إدارة مصادر التعلم والحلول التعليمية في وزارة التربية: «إن الخطة التشغيلية الخاصة بالمختبرات تستهدف تنمية مهارات التفكير العليا للمتعلمين بما يدعم مخرجات مناهج المدرسة الإماراتية ويعزز مهارات القرن الـ21 لدى طلبتنا من خلال خوضهم غمار تجارب عملية داخل أروقة المختبرات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا