• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قدمها 13 مصوراً في معرض «تناقض»

80 صورة تسلط الضوء على وجه الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

انطلقت أمس الأول فعاليات «تناقض»، المعرض الجماعي للتصوير الذي يسلط الضوء على الوجه المتغير للإمارات، من خلال 80 صورة قدمها 13 مصوراً، ويجري عرضها حتى 16 أبريل المقبل، في فندق القصر بعجمان.

وقال لوران فوافنيل المدير التنفيذي، أتش ام أتش، إن المعرض يمثل جيلاً جديداً من المصورين، اجتمعوا معاً لعرض «المرئي والخفي» من الجمال في الإمارات، مع التركيز على عجمان.

ويقام المعرض برعاية الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، تحت شعار «تناقض»، ويرصد الوجه دائم التغير للإمارات مع مزيج عشوائي من الصور تتراوح بين صور للشارع والمشاهد الطبيعية، البرية، الوجوه والعجائب المعمارية.

وقال لوران: «إن فكرة استضافة المعرض لتوفير منبر للمصورين المحليين الذين حولوا آلات تصويرهم باتجاه الإمارات ليستخرجوا الكثير من الوجوه المبهرة للدولة، بعضها نعرفه بالفعل، والبعض الآخر نادر إلى حد كبير، كما أن هؤلاء المصورين مستكشفون بالأساس، يحملون كاميراتهم ويجولون الإمارات بحثاً عن غير التقدير، ويلتقطون نبض الدولة، وجمالها الطبيعي، وعمارتها المبهرة، وحكاياتها اليومية، والحياة، وهناك الكثير من المفاجآت، ونأمل أن يجد زوار المعرض الصور مثيرة للاهتمام».

واستخدمت المصورة الإماراتية ميثاء بنت خالد التصوير لتوصيل رسالة إلى العالم، وهي تركز في صورها على رموز تعكس أصالة وتراث الإمارات بكل أشكالها وكذلك البيئة المحلية. وهي تؤكد أن: «التصوير لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وهي أفضل طريقة للتعبير عن أفكاري».

وقال كيفين لاركن، المصور الأميركي الحر المقيم في دبي، إن: «التكنولوجيا ضرورية، لكنها ليست شرطاً كافياً لصور جيدة. اليوم، التكنولوجيا الرقمية أحدثت ثورة في التصوير. ومع ذلك، على الرغم من أنه أصبح أسهل بكثير أن تلتقط صوراً خالية من أي عيوب فنية (من حيث الضوء والتركيز)، إلا أنه لا يزال من الصعب أن تلتقط صوراً مرضية من حيث جمالها بقدر الصعوبة نفسه في عصر الفيلم والكيماويات».

من جانبها، قال كاترينا سمولديريفا، الفنانة الروسية التي تقيم وتعمل في دبي: «عندما أقوم بالتصوير، أرى الحياة، ليست لدي صور في رأسي، ولا أشعر بالقلق حيال كيف ستبدو الصورة، وأدع النتيجة تأتي كما يكون، فالأمر لا يتعلق بالتقاط صورة لطيفة بل بالتقاط الحياة كما تحدث».

ويشارك في المعرض ميثاء بنت خالد، وهي مصورة من الإمارات تعلمت لغة الضوء منذ طفولتها، ونالت جائزة أفضل مصور إماراتي عام 2011، وفازت بالعديد من الجوائز المحلية والعالمية، كما يشارك المصور الإماراتي أحمد الكعبي، علاوة على مشاركة المصورين، كيفين ج. لاركن، المصور الأميركي، المقيم في دبي، وجو كيرني، وكاترينا سمولديريفا، الروسية، التي تعيش وتعمل في الإمارات، والبلجيكي فينسان ميسيليه، عضو في مركز دبي العالمي للفنون، وفيروز الدسري، والسوري هاني جي، والمصور الألماني تور سيدل، وعمرو النبتاوي، ولال نالاث، والمصور سريرانج سريدار، وسونيل تي في. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض