• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رداً على مزاعم «دلتا» و«أميركان إيرلاينز» و«يونايتد»:

«طيران الإمارات»: الحديث عن سرقة العملاء غير واقعي.. والمسافرون يختارون الأنسب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

مصطفى عبدالعظيم

دبي (الاتحاد)

قال رئيس طيران الإمارات السير تيم كلارك، إن المستهلكين الأميركيين والمطارات الدولية والاقتصادات المحلية والإقليمية والشركات سيكونون الضحايا الحقيقيين لحملة الحماية التي تقودها «دلتا» و«أميركان إيرلاينز» و«يونايتد». وأكد كلارك: «إن لب الجدال الدائر حول ما هو الدعم، والقوانين التي تحدد ما هي المنافسة العادلة أو غير العادلة، ما هو إلا إلهاء وانحراف عن الموضوع الحقيقي، وهو أن الناقلات الأميركية الثلاث الكبرى وشركاءها من الشركات المشتركة «JV» الذين يستأثرون بنحو ثلثي الرحلات الدولية من الولايات المتحدة، يريدون فرض مزيد من القيود على خيارات النقل الجوي المتوافرة للمستهلكين والمطارات الأميركية وللاقتصادات المحلية والإقليمية». وقال كلارك في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة واشنطن عقب اجتماعه مع مسؤولين في وزارة النقل الأميركية ووزارة الخارجية ووزارة التجارة ومجلس الاقتصاد الوطني، «ينبغي على المستهلكين الأميركيين مساءلة «دلتا» و»أميركان ويونايتد»: لماذا هي من بين أعلى شركات الطيران ربحية في العالم، بينما هي بعيدة كل البعد عن تصنيف الناقلات التي توفر أفضل الخدمات والمنتجات؟.

الورقة البيضاء

وقال كلارك: «استغرقت الناقلات الأميركية سنتين، ولا أحد يعلم كم أنفقت من أموال المساهمين، في إعداد حملتها وجملة من المزاعم التي تتضمن افتراضات خاطئة وخروقات للمنطق، لقد قمنا بمراجعة الورقة البيضاء، ويمكننا دحض جميع الادعاءات بأن طيران الإمارات تتلقى دعماً.

وفيما يتعلق بادعاء استفادة طيران الإمارات من دعم مقداره 2,7 مليار دولار وفرته الحكومة لتعويض خسائر نجمت عن عملية تحوط لأسعار الوقود. كما وفرت الحكومة لطيران الإمارات خطابات ضمان بقيمة 1,6 مليار دولار، أكدت الناقلة أن هذا الادعاء غير صحيح على الإطلاق، فجميع الخسائر التي تكبدتها نتيجة الشراء المستقبلي للوقود خلال السنة المالية 2009/2008، تمت تسويتها بالكامل من الاحتياطات المالية الخاصة بالناقلة، ولم تدفعها حكومة دبي. أما خطابات الضمان التي وردت في الورقة البيضاء، فهي في الحقيقة مقدمة من طيران الإمارات إلى مالكيها «مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية» ICD، نتعهد فيها بالدفع، وليس العكس. وفيما يتعلق بادعاء استفادة طيران الإمارات من مرافق بنية أساسية في المطار مدعومة بـ2,3 مليار دولار، ما وفر لها «ميزة تنافسية كبيرة»، أكدت طيران الإمارات أنها تقوم بدفع الرسوم المعلنة في مطار دبي الدولي، على أساس تجاري، وأعلى من الرسوم المفروضة في مطارات أخرى مشابهة، مثل كوالالمبور.

وحول الادعاء بأن الناقلات الخليجية تأخذ الركاب والإيرادات من الناقلات الأميركية، وتجبر الناقلات الأميركية على تقليل أو وقف أو إلغاء خدماتها على الخطوط الدولية، كان رد طيران الإمارات: «على الرغم مما تراه بعض شركات الطيران، فإن المسافرين ليسوا ملكاً لها. ما تفعله الناقلة الوطنية هو المنافسة في السوق، فنحن لا «نأخذ» أو «نسرق» العملاء، بل نوفر منتجاً رائعاً بأسعار مناسبة تروق للعملاء الذين يختارون السفر مع الناقلة الوطنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا