• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع «الجليلة لثقافة الطفل» و«شرطة دبي»

التوعية بمخاطر الألعاب النارية على الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

استضاف مركز الجليلة لثقافة الطفل 120 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 7 و12 عاماً، في يوم مليء بالأنشطة الفنية والثقافية، وذلك بالتعاون مع إدارة أمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، وضمن حملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية،

وتخلل النشاط التعريف بمخاطر الألعاب النارية، وما قد يتعرض له الطفل عند الاقتناء أو اللعب العشوائي بهذه المنتجات، وكذلك التوعية بالإسعافات الأولية في حالة الحروق، قدمها متخصصون من شرطة دبي ومن الإسعاف. تم تقسيم الأطفال إلى ست مجموعات، توزعت على مختلف أقسام المركز، حيث تسنى لهم تجربة الفنون المتاحة كافة في مركز الجليلة لثقافة الطفل مثل: الموسيقى، المسرح، الخزف والتشكيل، الرسم، الأشغال اليدوية، الأنشطة البيئية، إلى جانب الأنشطة التراثية، وتمحورت جميع الأنشطة حول فكرة الألعاب النارية ومخاطرها.

وعلقت بشرى الرحومي مديرة إدارة البرامج في مركز الجليلة لثقافة الطفل على هذه الحملة بالقول «إن تعاوننا مع شرطة دبي مهّد لكثير من الأنشطة التي تصب في مصلحة الطفل والمجتمع عموماً، ونظراً لاقتراب عيد الفطر، فإن أغلبية الأطفال تستهويهم الألعاب النارية، وللأسف قد تحصل أحياناً بعض التجاوزات من تجار يوفرون مثل هذه المنتجات الخطرة للطفل دون استدراك خطورتها عليه، لذا كانت الفكرة في أن نساعد الأطفال بحماية أنفسهم من خلال الوعي بمخاطر الألعاب النارية والمفرقعات الصغيرة التي تنتشر في فترة الأعياد، لإيماننا أنه كلما أدرك الطفل ما يؤذيه استطاع التعامل معه بحذر أكبر». وأعربت الرحومي عن أملها في أن تتضافر جهود الجميع من أبناء المجتمع لحماية الأطفال من كل ما قد يؤذيهم أو يشكل خطراً عليهم.

كما نوهّت بسعي مركز الجليلة لإيصال رسالة حملة التوعية لما يقارب 25 ألف مشارك، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال مسابقة للأطفال، وعبر «إذاعة بيرل إف إم» التي تبث من داخل المركز، وتعمل على إذاعة رسائل توعية من خلال برامجها اليومية.

كما شكرت مدير إدارة البرامج في مركز الجليلة لثقافة الطفل الإدارة العامة لشرطة دبي لاهتمامها بالتوعية المجتمعية، بما ينعكس إيجاباً على حماية كل فرد في هذا المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض