• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضمن تنويع مصادر الاقتصاد

انتعاش شركات التقنية الناشئة بدول «التعاون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

حسونة الطيب

ترجمة: حسونة الطيب وعلي الحوسني

تشهد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، توجهاً من المواطنين المؤهلين للعمل في القطاع الخاص، أو إنشاء مؤسساتهم الخاصة، بدلا من العمل في القطاع العام، خصوصاً في ظل عدم توفير الأخير لأنواع كثيرة من الوظائف.

وفي الإمارات، أعلنت الدولة أن 2015 هو عام الابتكار، ما يعكس تطلعات هذه الدول لتنويع مصادر اقتصاداتها بعيداً عن الاعتماد على المصدر الواحد المتمثل في النفط. وتعمل الحكومات بجانب بعض الشركات، على تمويل برامج رواد الأعمال للنهوض بقطاع شركات التقنية الناشئة في المنطقة. ولذلك وبجانب أسباب أخرى، بدأت شركات التقنية الناشئة، تشهد وتيرة متسارعة من النمو في البلدان الست التي تبلغ نسبة العاملين في قطاعها العام نحو 75%. ويترتب على رواد الأعمال، بذل بعض الجهد للحصول على التمويل ولتجاوز العقبات التنظيمية. ويقول عبد الباسط الجناحي مدير مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: «يميل النظام القائم حالياً لتدريب الشباب الصغار في الإمارات حتى يصبحوا عاملين مؤهلين، بدلاً من رواد أعمال. كما يواجه رواد الأعمال، متطلبات تنظيمية تختلف من جهة حكومية إلى أخرى. وتزيد المصاريف مع زيادة تكاليف التصديق والإيجار».

وتعتقد البنوك أن الشركات الناشئة أكثر مخاطر من المؤسسات الراسخة، لأنها تفتقر لحوكمة الشركات ولإمكانية رصد حركتها المالية، إضافة لإدارتها من قبل أشخاص غير مؤهلين.

وربما تكون عمليات الابتكار ضرورية، في الوقت الذي تبحث فيه دول الخليج عن توسيع دائرة اقتصاداتها دون الاعتماد على النفط وخفض الإنفاق العام. وتدرك دول الخليج هذا التحدي جيداً، لأنه ليس من الممكن استيعاب جميع الشباب الموهوبين في القطاع الحكومي. وفي غضون ذلك، يتوافد رواد الأعمال لمنطقة الخليج من دول مثل، مصر ولبنان وسوريا وغيرها، لما توفره من استقرار وظيفي ومعيشي. ويفوق عدد الذين يزورون موقع سوق دوت كام للتجارة الإلكترونية في دبي والأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، 30 مليوناً في الشهر.

وتنتشر مؤسسات التقنية الناشئة في دول الخليج مثل، منصة أسترولابز في دبي، المتخصصة في برامج تسريع النمو والتي تعمل بالاشتراك مع جوجل لإطلاق مركز تقني للشركات الناشئة. وتوجد في دبي أيضاً، مؤسسة ألينكيو، الموقع الإلكتروني، الذي يعمل في تقديم المساعدات الشخصية.

وفي البحرين، يقوم موقع فيش ترانسبورتر، بتوصيل الأسماك الطازجة للمستهلكين ومنافذ البيع.

وتعمل فلات 6 لابز السعودية، في إعداد برامج تسريع النمو للمؤسسات، حيث رعت 16 شركة في المملكة منذ 2013، بجانب توفير الاستثمارات وتقديم الاستشارات وغيرها من المساعدات الأخرى. وأكدت «قطوف الريادة»، الشركة التي تشرف على تسيير فلات 6، أن نحو 18 ألف شخص شاركوا في فعاليات ريادة الأعمال، التي أطلقتها الشركة خلال العامين المنصرمين.

نقلاً عن: بلومبيرج

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا