• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

عبدالله بن زايد يرحب بإعلان نيوزيلندا مشاركتها في «إكسبو دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

أبوظبي (وام)

أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالاً هاتفياً مع معالي جيري براونلي، وزير خارجية نيوزيلندا الجديد، مهنئاً إياه بمناسبة توليه المنصب الجديد. وأعرب سموه خلال الاتصال الهاتفي عن سعادته بانضمام نيوزيلندا إلى قائمة الدول التي أعلنت مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، مؤكداً أن مشاركتها تشكل إضافة متميزة للحدث. كما بحث سموه ومعالي جيري براونلي، خلال الاتصال الهاتفي، علاقات التعاون المشترك بين دولة الإمارات ونيوزيلندا، والسبل الكفيلة لتعزيزها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن نجاح «إكسبو 2020 دبي» في جذب عدد كبير من الدول للمشاركة فيه، يعد تعبيراً عن تجاوبها مع رؤية الدبلوماسية الإماراتية في أهمية تعميق التعاون الدولي، وكسر الحواجز التي تعيق التنمية، وتتيح إطلاق الشراكات بشتى تجلياتها.

وقال سموه: «لم يكن البعد الجغرافي حائلاً دون مشاركة بلد مهم كنيوزيلندا، وإعلانها المشاركة لا يدل على حرصها على الانفتاح على هذه المنصة الدولية التي يتيحها إكسبو وحسب، بل وأيضاً لتعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين». وتحتل نيوزيلندا مرتبة مرتفعة ضمن قائمة الشركاء التجاريين للإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي للأشهر التسعة الأولى من عام 2016 حوالي 481 دولاراً أميركياً.

وشدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على أهمية العمل المشترك بين البلدين كدول مانحة في مجال التنمية، وتقديم المساعدات والدعم الفني للدول النامية، خاصة الدول الصغيرة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات شريك أساسي لنيوزيلندا في المنطقة، وهو ما يشكل نافذة لنيوزيلندا على المنطقة، وفي الوقت ذاته، فإن «إكسبو» منصة مهمة لتقوية الشراكة التي ستتيح للبلدين بمؤسساتهما المختلفة وقطاعيهما الخاصين من العمل في النطاقين الجغرافيين اللذين ينتميان إليهما.

وأشار سموه إلى ضرورة أن يعمل البلدان من خلال «إكسبو 2020 دبي»، والقنوات الأخرى، على دعم الابتكار، وإطلاق الطاقات الكامنة، خاصة لدى الشباب في البلدين وبقية العالم.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن «مشاركة نيوزيلندا المبكرة، تعني أن لديها استراتيجية مسبقة تدفعها لأن تكون جزءاً لا يتجزأ من الجهود الدولية الرامية إلى دعم قضايا مستقبلية كالتي سيتناولها (إكسبو 2020 دبي)، مثل التنقل والاستدامة والفرص، وفي المقابل، فإن وجود نيوزيلندا في هذا المنبر الدولي الرفيع، سيتيح لها الفرصة للاستفادة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، بل وسياسياً أيضاً، ويسهم في إزالة الفواصل التي أوجدتها الجغرافيا». وكانت «طيران الإمارات»، شريك أول رسمي، لـ«إكسبو 2020 دبي» قد أطلقت العام الماضي واحدة من أطول الرحلات التجارية المباشرة في العالم، حيث دشنت أول رحلة من دبي إلى أوكلاند بمسافة 14 ألف كيلومتر في شهر مارس.

وتنطلق فعاليات «إكسبو 2020 دبي» في 20 أكتوبر 2020 حتى 10 أبريل 2021، ومن المتوقع أن يشارك فيه ما يزيد على 180 دولة، وسيكون من بين المشاركين كذلك منظمات عالمية وشركات ومؤسسات تعليمية، فيما يتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة تأكيد المزيد من الدول مشاركتها الرسمية في «إكسبو 2020 دبي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا