• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

تتغنى بقيم التسامح

إندونيسيا.. تعزف ألحان الطبيعة فوق آلاف الجزر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

سلطان الحجار (جاكرتا)

إندونيسيا تسبح فوق 17.508 من الجزر الطبيعية، والبركانية أيضاً، وتعزف لحن السحر والجمال في كل ربوعها، تتغنى بقيم التسامح والتعايش مع الآخر، فهي رغم أنها أكبر دولة إسلامية على مستوى العالم من حيث عدد السكان المسلمين بها، إلا أنها تضم أدياناً أخرى مثل المسيحية والبوذية، ومع ذلك يعيش مواطنوها في تناغم وتصالح مع النفس.. هذه الدولة التي تقع في جنوب شرق آسيا، تمتلك الكثير من مقومات سياحية تجعلها وجهة مفضلة لدى الكثير من الخليجيين والإماراتيين أيضاً، نظراً لما تمتلكه من ثروات طبيعية وبيئية جاذبة، وجزر وشواطئ ساحرة وحيوانات ونباتات نادرة.

فهناك ما يقرب من 6000 جزيرة مأهولة بالسكان، ومبعثرة على جانبي خط الاستواء، أكبرها العاصمة جاكرتا، التي تشهد نهضة عمرانية وحضارية غير مسبوقة، إضافة إلى جزر جاوة وسومطرة وبورنيو وغينيا الجديدة، وسولاوسي، تليها سورابايا وباندونج ومدان وسمارانج.

721 لغة

يبلغ عدد سكان إندونيسيا، نحو 250 مليون نسمة، وهي رابع دولة من حيث عدد السكان، بعد الصين والهند والولايات المتحدة، وهي تشترك بحدود برية مع بابوا غينيا الجديدة وتيمور الشرقية وماليزيا، وقريبة من سنغافورة والفلبين وأستراليا والأراضي الهندية. كما أنها أحد الأعضاء المؤسسين للآسيان وعضو في مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسية، واقتصادها يحتل المركز الثامن عشر عالمياً من حيث الناتج المحلي، والخامس عشر من حيث القوة الشرائية.

ويُوجد في إندونيسيا نحو 721 لغة، لكن اللغة الوطنية الرسمية هي اللغة الإندونيسية، وهي إحدى لغات الملايو، وتدرس بشكل واسع في المدارس، وبالتالي يتحدث بها أغلب الإندونيسيين، أما الجاوية فهي الأكثر انتشاراً كلغة أكبر جماعة عرقية، ومن ناحية أخرى، يوجد في بابوا أكثر من 270 لغة للسكان الأصليين وتتنوع هذه اللغات إلى أصول بابوية وأسترونيزية، ويعيش في هذه المنطقة نحو 2.7 مليون شخص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا