• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

تعيد التوازن إلى الجسم

التواصل مع الذات.. تقنية رياضية حديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

ابتكرت مدربة اللياقة الشهيرة جولي رمال أسلوباً رياضياً جديداً لإعادة التوازن للجسم، عن طريق إعادة إحياء بعض أساليب العلاج القديمة والمعروفة باسم «الإسقاط البصري»، وتعيد تشكيلها بشكل يتناسب مع العصر.

وتجمع رمال في تقنية «الإسقاط البصري» بين أساليب عدة، تهدف إلى جعل المتدرب يتخيل الصورة التي يريد التحول إليها. حيث يلجأ إليها الأشخاص غالباً طلباً لإحداث تغيير في أنفسهم، وسعياً للشعور والظهور بشكل أفضل. وتقوم رمال بناءً على رغبة كل شخص باستخدام قوتها وطاقتها لإسقاط تلك الصورة داخل أذهانهم. وتبدأ الصورة المتخيلة بالتجلّي في حياة العملاء خلال أيام أو أسابيع أو أشهر. وتشدد رمال على أهمية إدراك أنه بالإمكان تحويل الطاقة والأفكار والصور من خلال قوة الإرادة. وقد اختبر متدربون راحة فورية من آلام مختلفة وحالات شفاء وتغيير في حالاتهم العاطفية، كما شهد عديد منهم تحسناً في هيأتهم واستعادة التواصل مع ذاتهم الداخلية (كالأعضاء الداخلية).

وتسعى رمال لتعليم المتدربين بأن الجسم كائن حي، وبأنه لا ينبغي إساءة معاملته بل تكريمه. في هذا السياق، تقول: «جسمك إمبراطورية بحد ذاته، وعندما تتواصل مع ذاتك يمكنك تحقيق المعجزات. فهو يتحدث لغته الخاصة التي طالما فشلنا بالاستماع إليها، وما إن يبدأ الشخص بفهم جسمه واكتساب المعرفة حول كيفية التمرن انطلاقاً من الداخل، يمكنه أيضاً تعلم كيفية توجيه أفكاره والتواصل ذهنياً ورؤية الهالات وتحقيق أحلامه. وقد كان لمعظم القادة وأصحاب الرؤى علاقة مماثلة مع هذه القوة».

وتضيف «عندما أقوم بعرض التمارين، يستطيع جسم المتدرب تسجيلها ونسخها، ثم تقوم خلايا الجسم بإعادة الاتصال مع الحركة بعد جلسات تدريبية عدة. وتعمل هذه الآلية على تطوير المتدرب ومساعدته في الحصول على قدرات وظيفية جديدة أو محسنة للجسم»، مشيرة إلى أنه يمكن للجلسات في مثل هذا النوع من الممارسات أن تتراوح من أيام إلى سنوات، وفقاً للجسم والبيئة والعواطف التي يمر بها الفرد.

تكمن خبرة رمال في تدريب الجسم انطلاقاً من الداخل للحصول على النتائج المرجوة. حيث يتم تهيئة العقل والدماغ والقلب والجسم للإيمان بأعمق دواخله وطبقاته للحصول على تلك البنية الجسمانية المصقولة والجميلة والمتوازنة بشكل مثالي، وتقول: «أجسامنا عبارة عن قطعة فنية نحتاج إلى إعادة تسليط الضوء عليها حتى تتمكن من التألق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا