• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محامون يدعون إلى تطوير قانون الأحوال الشخصية

زوجات يبادرن إلى مفارقة الأزواج.. والأسباب متنوعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

يتزايد لجوء الزوجات إلى المحاكم للخلاص من رفاق دربهن، وفق ما تؤكده إحصائيات غير رسمية في العين، أكدت أن 95٪ من قضايا الطلاق التي تترافع فيها مكاتب المحاماة في المدينة تقدمت بها سيدات. وتتنوع الأسباب التي تسوقها أولئك السيدات لمفارقة أزواجهن بين العنف اللفظي وعدم الإنفاق على بيت الزوجية وعدم القدرة على القيام بالواجبات الزوجية، إلا أن بعضهن يخفين أسباباً أخرى لا تعدو كونها أسباباً مادية. ورأت سيدة تدعى خولة في تعليق على الموقع الإلكتروني لـ”الاتحاد” أن كثيراً من الفتيات يفكرن في الطلاق قبل أن يتزوجن، وهدفهن يكون الحصول على المنزل والنفقة، فضلاً على أية امتيازات أخرى تقدمها مؤسسات حكومية.

تحقيق: عمر الحلاوي

أكد محامون وجود زيادة واضحة في أعداد الزوجات اللائي يلجأن إلى المحاكم لطلب الطلاق، عقب صدور قانون الأحوال الشخصية عام 2005، مطالبين بتطوير القانون المذكور، وتطوير دور التوجيه الأسري والمحكمين، بما يتوافق مع تطورات المرحلة.

واعتبر المحامون أن قياس نسب الطلاق بالشكل العام من خلال عقود الطلاق يختلف عن قياس نسبة الطلاق عبر قضايا المحاكم، حيث يظهر من خلال الأخيرة وجود زيادة واضحة في الطلاق، خصوصاً من الزوجات بعد تشريع قانون الأحوال الشخصية قبل 8 سنوات.

وأظهرت السجلات الإدارية ارتفاعاً في حالات الطلاق المسجلة في إمارة أبوظبي بمقدار 8,54% بين عامي 2002 و2011، حيث بلغ عقود الطلاق 1661 عقداً في عام 2002، ثم ارتفع العدد إلى 1733 عقداً في عام 2006، وواصل الارتفاع حتى بلغ 1803 عقود في عام 2011، بحسب مركز الإحصاء - أبوظبي، ووفقاً لدائرة القضاء أبوظبي المصدر الرئيسي لهذه الإحصائيات.

وحسب الدراسة التحليلية لمركز الإحصاء، فقد بلغ الطلاق الخام في إمارة أبوظبي 0,7 حالة لكل 1000 من السكان خلال عام 2011، حيث بلغ أعلى معدل في منطقة العين بـ 1,0 حالة لكل 1000 من السكان، تليها منطقة أبوظبي بـ 0,9 حالة لكل 1000 من السكان، ثم المنطقة الغربية بـ 0,2 حالة لكل 1000 من السكان. ... المزيد

     
 

التماسك

أن علاج التمرد يكون بالعودة إلى الدين، وإلى المبادئ وإلى جو الأسرة المتماسكه الممتد الذي يتميز بأن له دورًا في تبادل الخبرات والآراء والتفريغ الانفعالي ويسا الصم والعم والاهمال وتجاوزات حدود الله عزوعل

محمد المري | 2014-04-04

نسائنا في خطر

الطلاق اصبح موضة تتداولها النساء في مجتمعنا وخاصة بمذينة العين بعد صدور هذا القانون وارجو من المسوولين النظر بهذا الموضوع بجدية واصدار قرارات عادلة ويعطي كلن حقه لان وبصراحة وما الذي اراه ان اي شي كانت تريده المراة يعطونها ولا وتقريبا ٩٠٪ من القضاة ليسوا من ابناء البلد وعند التحدث عن هذا القانون يردون بالقول (قانونكم هذا ) !! ارجو ان يصل صوتي وغيري من الرجال الى الجهات المختصة لاعادة النظر بهذه المسألة

مواطن في اروقة المحاكم | 2014-03-28

نحكم شرع الله لاشرع البشر

لو حكم شرع من خلق البشر وهوه سبحانة أعرف بهم من غيرهم لماوجدت هذة التجاوزات التي تحدث في المحاكم اليوم وثانين حسن الاختيار والتحري عنه وعدم التسرع في أمر الزواج وبعدذالك الاتزام الجاد من قبل الطرفين بهذه الشراكة وكل طرف يقوم بماعلية تجاه أسرتةبصدق وأمانة الرجل لة القوامة وعلية كل أمور التي تتوجب الانفاق أما المراءه هية المحور التي يقوم علية لم شمل الاسرة وترابطها والقيام بالواجبات المنزلية تجاة أسرتها والامثلة كثيرة في القدم كان الرجال يذهبون الغوص وللحج بالاشهر ومن كان يقوم بالمنازل والاطفال وحيواناتهم وجلب المياة الليست المراءة أما الان ذهاب الامهات للعمل ومتغيرات العصر أثرت وغيرت المفاهيم

واقعي | 2014-03-28

اعادة النظر في قانون الاحوال الشخصيه

انا اعتقد ان يتم اعادة النظر بقانون الاحوال الشخصيه لاني رايت ثلاث من عائلتي تطلقو من حريمه خلال سنه ونص والان الشباب يمرون بضايقه ماليه لدرجه احدهم يذهب للجمعيات الخيريه حتى يتم سداد النفقه عنه والثاني راتبه 6000 ويصرف على النفقه نفس المبلغ وكيف لنا نحن الغير متزوجين ان نتشجع لزواج بعد هذي الامتيازات للمراه

محمد | 2014-03-28

قانون الحريم

المفروض تغيير مسمى قانون الأحوال الشخصية إلى قانون الحريم والأسباب معروفه لكل من تعامل مع المحاكم بهذا الخصوص

بوحميد | 2014-03-28

أبغض الحلال

الحل في خفض حالات الطلاق هو عدم المبالغة في منح المطلقات كثير من الامتيازات كالنفقه العاليه وأجره الحضانة وأجره الخادمة والبيت الشعبي ومعاش الشؤون

واحد من الناس | 2014-03-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض