• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

33 شركة يتم تداولها دون الدرهم

12,45 مليار درهم خسائر الأسهم المحلية في يوم دامٍ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

يوسف البستنجي

يوسف البستنجي (أبوظبي)

واصلت مؤشرات الأسهم المحلية التراجع خلال جلسة تداولات أمس، لتكسر حواجز نفسية مهمة، عمقت معها جراح السوق، لتضيف خسائر جديدة، بلغت قيمتها نحو 12,45 مليار درهم.

وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة في أسواق المال المحلية إلى نحو 703,4 مليار درهم، بعد أن تراجع المؤشر العام لسوق الإمارات المالي، الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع، إلى مستوى 4340 نقطة تقريباً، منخفضاً بنسبة 1,74٪، مقارنة مع مستوى الإغلاق يوم أول من أمس.

ووفقاً لأسعار الإغلاق يوم أمس، فإن 33 شركة مدرجة في السوق يتم تداول أسهمها بأسعار أدنى من قيمتها الاسمية، البالغة درهم واحد، وبعضها انخفض إلى ما دون 22 فلساً، وتشكل هذه الشركات أكثر من 26٪ من عدد الشركات المدرجة في المؤشر العام لسوق الإمارات المالي، البالغ مجموعها 126 شركة. وقال وائل أبو محيسن، المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للخدمات المالية: «إن الأمر كان غير متوقع، والضغط كان واضحاً منذ الصباح، لأن السيولة المتوافرة كانت ضعيفة، والسوق لم يتمكن من التماسك فوق الحواجز النفسية للمستثمرين».

وأضاف: «الأمور غير واضحة، وعزوف المستثمرين عن الشراء بسبب ضعف السيولة، وعدم وجود محفزات للشراء، فاقم من الانخفاض أكثر فأكثر». من جهته، قال نبيل فرحات، الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية: «إن المستثمرين فقدوا الكثير من مستويات الثقة، هناك عوامل نفسية تؤثر سلباً على حركة التداول، المتعاملون يخشون من استمرار انخفاض أسعار النفط، وارتفاع سعر صرف الدرهم، وبالتالي تنعكس سلباً على الثقة العامة في أداء أسواق المال». وأضاف: «إن هذا السبب هو وراء انخفاض أحجام التداول، واتجاه الأسعار للانخفاض عامة بشكل يومي مستمر».

وقال فرحات: «إن الأسواق تحتاج إلى عوامل عدة لالتقاط أنفاسها، منها الإعلان عن أداء جيد للشركات في الربع الأول، وعودة السيولة للأسواق، وتحسن أسعار النفط، هي عوامل يمكن أن تكون عوامل محفزة للمستثمرين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا