• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

غير قابل لتجمع قطرات الماء

«زجاج ذاتي التنظيف» يقلل المخاطر ويفتت الأتربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

في ظل تشــجيع المدارس داخل الإمارات على الابتكار، وتقديم مشروعات تخدم المجتمع استطاعت ثلاث طالبات في المدرسة الحديثة الخاصة في أبوظبي إنجاز مشــــروع يحمل اسم «زجاج ذاتي التنظيف» شاركن به في مســــابقة «بالعلوم نفكر» يهدف إلى إمكانية إنتاج زجاج صديق للبيئة، حيث ركزت علياء المهيري، ورحمة ناصر ودانية محمد على أن يكون هذا الزجاج بعد معالجته بمادة كيميائية قادراً على التنظيف الذاتي، وهو ما يجعله يعمل على تفتيت الأتربة، وعدم التصاق قطرات بالزجاج بصورة تلقائية.

وقد أشرفت على المشروع مسؤولة المختبرات في المدرسة الحديثة الخاصة هدى إبراهيم علي، واللافت في هذا المشـــــروع أنه يعمل على تقليل الجهد المبذول في تنظيف زجاج المنازل والبنايات بوجه عام.

كما أنه من الممكن تطويره في المســـــتقبل ليعمل على تنقية الهـــواء من بعض الغازات السامة لتبقى بيئة الإمارات نظيفة وخالية من الملوثات، وهو ما يدعم المشروعات الصديقة للبيئة.

وتقول رحمة ناصر: تحمس فريق العمل للمشاركة في المسابقة العملية، إذ أن الفكرة المراد تنفيذها تنصب في خدمة المجتمع، وهو ما جعل الفريق يهتدي إلى تجهيز زجاج ذاتي التنظيف يعمل على تقليل مخاطر تنظيف نوافذ البنايات والأبراج العالية، وقد استخدم الفريق مواد كيماوية، لكي تجعل الزجاج سطحاً غير قابل لتجمع قطرات الماء، وهو ما يجعل هناك صعوبة في أن يلتصق به أي غبار أيضاً، كما أن هذا الزجاج يعمل على تكسير روابط الأتربة الملتصقة به.

عينات الزجاج

وتشير علياء المهيري أحد أعضاء فريق العمل إلى أنها شعرت بسعادة غامرة حين تم التوصل إلى نتائج إيجابية خلال العمل على المشروع، لافتة إلى أن الطالبات اجتهدن وبحثن عن المواد المناسبة التي يمكنها أن تحول الزجاج إلى منتج صديق للبيئة، خصوصاً أنه بعد عمليات التجريب على عينات الزجاج تأكد فريق العمل من إنجاز هذا الابتكار لافتة إلى المدرسة تبنت المشروع كونها تعمل على أن يسير جميع الطلاب على طريق الإبداع والابتكار بما يعود بالنفع على المجتمع وعلى دولة الإمارات.

تجربة خاصة

وتورد الطالبة دانية محمد أنه بعد الانتهاء من تجريب الزجاج الصديق للبيئة في منزل أحد أعضاء فريق العمل تشجع الجميع للمشاركة في المسابقات، مشيرة إلى أن مثل هذه المشروعات الابتكارية تحفز على الإبداع، وأنها سعيدة بهذه التجربة، مبينة أن إدارة المدرسة أفسحت المجال للطالبات حتى نفذن فكرة المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا