• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

قدمتها المصممة إحسان ندا

حلي يدوية تعكس تنوع الأساليب الفنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

طرحت المصممة إحسان ندا أحدث مجموعاتها من الحلي اليدوية المتفردة، مؤخراً، وضمت تصاميم متنوعة مصاغة من الفضة وطلاءات الذهب والبلاتين ومطعمة بالأحجار الطبيعية الكريمة ونصف الكريمة، وتباينت القطع في الحجم والشكل لتشمل الأطقم المتكاملة المستوحاة من مملكة النباتات، إلى جانب عشرات القطع المتفردة التي يمكن ارتداؤها مع غيرها من السلاسل المطعمة بالأحجار أو الأساور والخواتم.

وتميزت الحلي بملامح جديدة تعكس شغف الفنانة بالتنوع في الأساليب الفنية، ودمج أكثر من طراز فني في التصميم الواحد، وحازت التصاميم إعجاب عاشقات الأناقة من مختلف الأعمار، حيث ضمت الكوليهات الضخمة التي تصلح للمساء والسهرات والأقراط الكبيرة نسبياً لتلبي حاجة المرأة لطلة مميزة ولافتة، كما قدمت تصاميم رقيقة وناعمة تناسب الفتاة العملية، بعضها يصلح مع الملابس الكاجوال للصباح أو لفترة بعد الظهر، وهي تصاميم تحمل روحاً عصرية، ومعظمها مطعم بالأحجار الطبيعية، مثل الفيروز والروز كوارتز والسترين والأونكس.

وعن الجديد الذي تحمله الحلي، تقول إحسان: «أسعى لتقديم حلي مبتكرة فيها أساليب غير تقليدية في التعامل مع المعادن، مثل الفضة والذهب، وفي تلك المجموعة جاءت بعض الأفكار من سحر مملكة النباتات والزهور، واعتمدت على تقنية جديدة في استخدام الأحجار، واخترت أن يكون للتصميم الواحد أكثر من أسلوب في التناول».

وتضيف أن عدداً من التصاميم يعبر عن عشقها للمصاغ المصري القديم لكنها تعتمد أساليب حديثة ومتنوعة في الصياغة، وكذلك في اختيار الطلاءات، موضحة أن معظم القطع مصنعة من الفضة لكن بعض الأجزاء مطلية بالذهب أو البلاتين لتحقق التأثير الفني الذي أنشده.

وعن نوعية الأحجار التي اعتمدتها، تقول: «استخدمت الفيروز واللآلئ إلى جانب الأمانيست والسترين والأونكس والعقيق وغيرها، والمهم أن يتناغم شكل الحجر وأسلوب قطعه وحجمه مع طبيعة التصميم ليمنح المرأة الإحساس بالتفرد».

وتشير إلى أن أي قطعة حلي تكتسب قيمتها من جودة التصميم وجمال الحجر ودرجة ندرته، إلى جانب أن شخصية المرأة تنطبع على ما ترتديه، فإذا كانت تحرص على الاهتمام بمظهرها وتناغم الحلي مع أسلوب ملابسها وإلا فقدت رونقها وبهاءها، مؤكدة أنه يجب أن تعتني المرأة بالحفاظ على الحلي اليدوية في علبة من المخمل أو الحرير حتى لا يتعرض الحجر للخدش أو التأثر بالعوامل البيئية.

وتبرر التنوع في أنماط الحلي وأشكالها بأنها عندما تبدأ في العمل تترك لنفسها حرية الانطلاق والتعديل والتغيير مع مراعاة الأسس الفنية والجمالية، وهي حريصة على أن تجد الفتيات الصغيرات ما يلائمهن من حلي تناسب الاتجاهات العصرية في الأزياء، حيث تفضل الشابات الحلي الخفيفة والسلاسل الطويلة والأحجار صغيرة الحجم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا