• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

قال مهنيون ونشطاء أميركيون من أصول أفغانية في أميركا، إنهم يشعرون بالصدمة والحزن بسبب حادث إطلاق النار في أورلاندو

الأميركيون الأفغان وهجوم «أورلاندو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

باميلا كونستابل*

ندّدت منظمات للأميركيين الأفغان في الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمذبحة النادي الليلي في أورلاندو، مشددةً على أن المهاجم، وهو ابن مهاجرين أفغانيين، لا يمثل جاليتهم أو معتقداتها، مشيرةً إلى أن آراء الأميركيين الأفغان حول المثلية، التي ينظر إليها باستهجان كبير في ثقافتهم الأصلية، أخذت تزداد حدتها، وخاصة بين أفراد الجيل الأصغر سناً الذين نشأوا وتربوا في ديمقراطية غربية.

وفي بيان مشترك قالت 35 منظمة تنتمي إلى «التحالف لدعم الشعب الأفغاني» الذي يوجد مقره في مقاطعة كولومبيا إنها «ترفض بكل وضوح» الهجوم و«الكراهية» التي كانت وراء الهجوم. وإذ شددت على أهمية «تراثنا الأفغاني وقيمنا الأميركية»، فقد عبّرت عن «دعمنا لمدينة أورلاندو» وطلبت «ألا تكون وطنيتنا محل تشكيك أو تساؤل بسبب أعمال قام بها شخص واحد».

ومرتكب الهجوم عمر متين، 29 عاماً، حارس أمن سابق مختل نفسياً، وقد قُتل أثناء تنفيذه إطلاق النار في 12 يونيو، الذي أسفر عن مقتل 49 شخصاً وجرح 53 آخرين في ملهى ليلي يدعى «بالس». ومتين ولد وترعرع في الولايات المتحدة بعد أن هاجر والداه من أفغانستان، وقد أعلن ولاءه لتنظيم «داعش» خلال الهجوم، وبدا أنه خطط له بعناية سلفاً، حيث قام بعدة محاولات لشراء أسلحة وزار النادي من قبل.

وفي مقابلات يومي الخميس والجمعة، قال مهنيون ونشطاء أميركيون من أصول أفغانية في كاليفورنيا ونيويورك ومنطقة واشنطن، إنهم يشعرون بالصدمة والحزن بسبب إطلاق النار في أورلاندو. وأشار عدد منهم إلى أنهم يشعرون بوشائج مشتركة مع الضحايا لأن كلتا المجموعتين أقليتان في الولايات المتحدة. كما قالوا إنه على رغم أن المثلية الجنسية ما زالت مرفوضة على نطاق واسع ومن التابوهات بين الأميركيين الأفغان الأكبر سناً، فإن الأصغر سناً أقل حدة في النظر إليها.

وفي هذا السياق، قال مجغان عزيز، وهو مهاجر أفغاني في شمال فرجينيا يساهم في إدارة منظمة غير ربحية تدير مدارس للبنات في أفغانستان تدعى «أطفال الحرب»: «إن مهمتنا ليست هي الحكم على الكيفية التي ينبغي للناس أن يتصرفوا بها. هؤلاء الأشخاص لم يستحقوا الموت بتلك الطريقة».

ومن جانبه، قال والي كوهجادي، 38 عاماً، الذي يدير برنامج تغذية لفائدة المشردين في سان فرانسيسكو، إنه من الخطأ تحميل كل المسلمين أو الأفغان مسؤولية عمل شخص وصفه بالمريض عقلياً. وقال كوهجادي: «لستُ في حاجة للاعتذار عما حدث لأنني أفغاني وقد تصادف أنه هو أفغاني»، مضيفاً: «إنه لا يتحدث باسمي ولا باسم بقية الأفغان العاديين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا