• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بوذيون يهاجمون عمال مساعدات أجانب في ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

قال مسؤولون في ميانمار إن مواطنين بوذيين هاجموا منازل ومكاتب تعود لعمال مساعدات أجانب في سيتوي، عاصمة ولاية راخين التي تشهد اضطرابات، بعد أن أزالت عاملة مساعدات أجنبية علماً دينياً من على منزل تقطنه.

وبدأ الحادث ليلة أمس الأول عندما ألقى سكان سيتوي الحجارة على منزل مؤجر تقيم به الأميركية يفون دونتون، ممثلة منظمة «مالتسر الدولية» الإغاثية في البلاد، عقب قيامها بإزالة العلم البوذي الديني، حسبما أكد مسؤولون من حكومة راخين.

وتمثل هذه الأعلام رمزاً للاحتجاج ضد تعداد سكاني منتظر أن يبدأ في 30 مارس، ويعارض البوذيون في راخين هذا التعداد لأنه تردد أنه يشمل أقلية الروهينجيا المسلمة. وقال مسؤول في راخين، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الشرطة أنقذت دونتون وزوجها روبرت من منفذي الهجوم، وسمحت لهما بقضاء الليلة في مركز شرطة سيتوي. ولم يصب أي منهما جراء الهجوم.

وتوجه أكثر من 300 شخص من سكان سيتوي بعد ذلك إلى مكاتب خمس وكالات إغاثة أجنبية في نفس الحي، وأمطروها بالحجارة. وأطلقت الشرطة النار في الهواء، فوق رؤوس البوذيين المحتشدين وتمكنت من تفريقهم.

وأكد مدير مكتب «مالتسر» في رانجون، يونهانس كالتينباتخ الحادث. وقال عن دونتون «إنها بخير» مضيفا، «لايزال الوضع متوتراً.. توقعنا حدوث مظاهرات ضد التعداد، ولكن أحداً لم يكن يتوقع هذا الشكل من العدوانية». كانت منظمة «أطباء بلا حدود» تلقت تعليمات في وقت سابق هذا الشهر بوقف أنشطتها في راخين عقب احتجاجات في الولاية ضد ما تردد عن دعم المنظمة لمسلمي الروهينجيا.

(رانجون، د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا