• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الدفعة الخامسة تشمل 20 آخرين ضمن برنامج «ارتقاء»

21 مقيّماً مواطناً للتفتيش على المدارس في «أبوظبي للتعليم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يناير 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أنهى مجلس أبوظبي للتعليم تدريب الدفعة الرابعة من المقيمّين الإماراتيين والبالغ عددها 21 مقيماً ليبلغ عدد المقيمين حالياً 36 مقيماً، ويقوم المجلس بالتحضير لاستقطاب الدفعة الخامسة والتي سيبلغ عددها 20 مواطناً، وذلك ضمن برنامج «ارتقاء» لتدريب المقيمّين الإماراتيين ذوي الخبرة والأداء المتميز على مهارات القيادة في عمليات التقييم والتفتيش على المدارس الحكومية والخاصة.

وحدد مجلس أبوظبي للتعليم، 9 معايير أولية لاختيار المواطنين للانضمام إلى برنامج ارتقاء للعمل كمقيمين «مفتشين على المدارس الحكومية والخاصة بالإمارة تتضمن الحصول على شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها، وأن يكون لديه مؤهل في أحد اختبارات اللغة الإنجليزية المعترف بها دولياً، وخبرة تربوية «مدير مدرسة، أو مساعد مدير، أو متخصص دعم مادة، أو معلم» لا تقل عن 5 سنوات، بالإضافة إلى خبرة في التقييم عالي الجودة، وسبق له القيام بأعمال رقابة وتقييم للمعلمين، ويمتاز بتفهم فعالية المدرسة وعلى معرفة بأفضل الممارسات العالمية في الفعالية المدرسية، وذو معرفة بتقنية المعلومات ومهارات التواصل، وعلى دراية بعمليات تطوير أداء المدرسة، وذو خبرة بكتابة خطط تطوير أداء المدارس، أو ذو خبرة في رقابة خطط تحسين الأداء، والتحلي بالقدرة على اتخاذ القرار والتعاون والعمل بروح الفريق، بالإضافة إلى الحصول على تقدير أداء جيد في السنتين الأخيرتين واجتياز المقابلة الشخصية والاختبار التشخيصي.

وأطلق البرنامج إدارة التفتيش والرقابة بقطاع التعليم الخاص بالمجلس وذلك ضمن أهداف مجلس أبوظبي للتعليم الهادفة إلى تمكين ودعم الكفاءات الإماراتية وتطوير مهاراتهم ومعارفهم في مجال التقييم وتطوير المدارس.

ويهدف برنامج ارتقاء إلى إعداد مقيمين إماراتيين مؤهلين تماشيا مع رؤية إمارة أبوظبي وبناء القدرات المحلية التي من شأنها أن تقود عمليات التقييم المستقبلية ولتحقيق الاستدامة في هذا المجال.

وسيتمكن المقيمين من العمل مع مجلس أبوظبي للتعليم كأعضاء في فرق التفتيش ضمن برنامج تقييم المدارس الذي يتوسع يومًا بعد يوم، وهو ما يُعد عملًا حيويًّا ومهمًّا لمستقبل النظام المدرسي بأكمله في إمارة أبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا