• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

علي بن سالم الكعبي:«أم الإمارات» فخر للجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

خديجة الكثيري

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن الحديث عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يطول ولا تكفي الصفحات لرصد جهود سموها وعظيم عملها في الدولة، والإسهامات الجمة في شتى المجالات.

وقال: عند حديثي عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أستحضر ذاكرتي كاملة عن رحلة كفاح في هذا الوطن، فهي شريكة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، حيث كانت سموها رفيقة درب القائد المؤسس في مختلف مراحل تطور الدولة.

طيبة وإنسانية

وأضاف: من يعرف «أم الإمارات» عن كثب يعرف الكثير عن شخصها الكريم، عن طيبتها وإنسانيتها، وحبها للإمارات وأبنائها، هي باختصار نموذج السيدة الراقية الحانية المعطاء، وإن أردت الحديث عن سموها ما استطعت، فثمة الكثير من ملامح شخصيتها يستحق الإضاءة عليه، ويكفي استحقاق سموها للقب «أم الإمارات» الذي جاء تعبيراً عن حب أبناء وبنات شعب الإمارات، لتكون سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أماً لهم جميعاً.

وأشار إلى أنه ومن خلال عمله مع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يستطيع القول إنه اجتمع في شخصها الكريم، الكثير من الصفات النبيلة التي تؤكد، كم هي رمز الخير، وكم هي أم رائعة، وكما يعرف الجميع فإن سموها بدأت نشاطها منذ كانت في مدينة العين، حيث تمكنت سموها بفضل ما تمتلك من محبة أن تستقطب من حولها أبناء المدينة، وحين انتقلت سموها إلى أبوظبي واستقرت فيها بدأ نشاطها الواسع، ولعل أول ما بدأته سموها إنشاء جمعية نهضة المرأة الظبيانية، والتي استمر حضورها جيداً إلى أن تم إنشاء مؤسسة التنمية الأسرية عام 2006، التي ترأسها سموها، وتحرص على أن تكون من أولى المؤسسات الخدمية التي تقدم البرامج الأسرية، وتساعد في توعية الأفراد بضرورة استمرارية الأسرة كمكوّن رئيس في المجتمع، وفي رفع مستوى الوعي بالتوازي مع ما يحدث من متغيرات في العالم، لكن بما يتوافق وقيم المجتمعين العربي والإسلامي.

استحقاق للتكريم

وقال الكعبي، إن قدر «أم الإمارات» كبير، وهي تستحق ما حملته من ألقاب، وما كُرّمت به، لكن أكبر تكريم لسموها أن نبقى أوفياء لإماراتنا، وتقديم الشكر لسموها لا يوفّيها ما قامت به من خير، لكنه هو الذي أملكه وسواي، فشكراً لها وهي العظيمة الفاضلة التي تقف إلى جانب الجميع، تشعر بشعورهم، وتمد يدها إلى المحتاجين منهم، وبهذه المناسبة أوجه لسموها تهنئة بمناسبة «يوم الأم»، فكل عام و«أم الإمارات» بألف خير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض