• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد قيام الاتحاد

نصف المجتمع تفاعل مع الإنجازات بدعم زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

السنوات التي سبقت قيام دولة الإمارات، كانت خالية من أي نشاط نسائي، حيث عانت المرأة في المنطقة من الإهمال، نتيجة الظروف العامة التي لم تترك بصماتها على المرأة وحدها، بل امتدت إلى النواحي الحياتية كافة، وكانت تلك السنوات حافزاً للمرأة على العمل الدؤوب، كي تعوض في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما فاتها من علم، وخبرة، وثقافة، تسهم بها في بناء المجتمع الجديد الذي هو في أمس الحاجة إلى جهد خلاق وإرادة قوية.

نصف المجتمع

وانطلاقاً من إيمانه بدور المرأة وقناعته بأنها نصف المجتمع، وبأن صلاحها يصلح المواطن كله، لأنها المدرسة الأولى للأبناء، والمربية الأولى للأجيال، فقد شجع القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الحركة النسائية، وقدم لها الدعم الكامل، وأمر بتسخير جهود الوزارات لإنشاء مراكز رعاية الأمومة والطفولة، ودور الحضانة، لخدمة المرأة، حتى تقوم بالدور المعد لها وتحقيق أهدافها كاملة.

ومنذ البداية عرفت المرأة، كما عرف الرجل، أن النهضة لا يمكن أن تتكامل وترسخ جذورها إلا بسلاح العلم، فأقبلت عليه، يدفعها الرجل أباً كان أو زوجاً أو أخاً.

وعلى هذا الصعيد لم يدخر الشيخ زايد جهداً أو وسيلة لتعليم الفتيات باعتبارهن مربيات الأجيال القادمة، وانتشرت مدارس البنات في كل ركن من أركان الدولة، وكانت النتيجة مرموقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض