• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جنود أميركيون للإعداد لمهمة تدريب

السلطات الليبية تفتح تحقيقاً مع رئيس البرلمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

فتحت السلطات الليبية تحقيقاً بعد تداول تسجيل مصور ظهر فيه نوري أبوسهمين رئيس المجلس الوطني (البرلمان) غاضباً، بينما كان شخص مجهول يستجوبه عن سبب زيارة امرأتين لمنزله أثناء الليل.

وقال مكتب النائب العام يوم الأربعاء إنه يحقق في الاحتجاز غير القانوني المشتبه به لأبو سهمين وأيضا في «جرائم أخلاقية» محتملة. ومن المحتمل أن تلحق القضية ضررا بأبوسهمين وهو القائد الأعلى للجيش ويتمتع بسلطات شبه رئاسية في وقت تتنامى فيه الاضطرابات في ليبيا.

وفي التسجيل الذي جرى تداوله بشكل واسع في مواقع للتواصل الاجتماعي وقنوات تلفزيونية يوم الثلاثاء ظهر أبوسهمين متجهماً أثناء استجوابه. ويبدو أنه جرى تصويره من دون علمه.

وقال مكتب النائب العام الليبي عبد القادر رضوان في بيان إنه «باشر التحقيق فيما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الليبية حول السيد نوري أبوسهمين رئيس المجلس الوطني، وما أثير حوله من وقائع قد تشكل جرائم أخلاقية أو جرائم حجز للحرية وابتزاز». وقال الصديق السور رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام لرويترز «سيكون التحقيق في القضية برمتها وسيطال التحقيق كل الأشخاص المعنيين بها». ولم يصدر تعقيب فوري من أبوسهمين الذي حضر اجتماع القمة العربية في الكويت هذا الأسبوع.

في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري أميركي لرويترز إن اثنين من أعضاء فريق أولي يضم 11 جنديا أميركيا وصلا إلى ليبيا هذا الأسبوع للمساعدة في الإعداد لتدريبات مزمعة لجنود ليبيين في بلغاريا.

وأعلنت الولايات المتحدة العام الماضي أنها تخطط لتدريب 5000 إلى 8000 جندي ليبي بطلب من طرابلس، حيث تخوض حكومة مركزية ضعيفة صراعا ضد متمردين للسيطرة على موارد بترولية حيوية بعد ثلاث سنوات من سقوط معمر القذافي.

وقال المسؤول الأميركي - الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه- إن الفريق بعد وصوله إلى ليبيا سيساعد في معالجة المسائل اللوجستية المرتبطة بالتدريبات بما فيها اختيار المجندين. وقد تكون تلك مسألة شائكة في ليبيا حيث غالبا ما تستخدم الحكومة مسلحين ومقاتلين سابقين لحماية الوزارات والمباني الحكومية. (عواصم -وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا