• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

وسط روح «عدائية» من جماهير بيروزي

«العنابي» يهدر فرصة التأهل بعد انتظار 10 سنوات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أضاع الوحدة فرصة كانت في متناول اليد بخسارته القاسية أمام بيروزي أمس الأول 2/‏‏ 4، في ختام مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا، وفرط في الاستمرار في المنافسة وبلوغ الدور الثاني بعد انتظار 10 سنوات لم يتمكن فيها من تجاوز هذه المرحلة، بعد تأهله للمرة الأخيرة إلى المرحلة الثانية في 2007. كما احتفظ «العنابي» بسجل خالٍ من الانتصارات خارج ملعبه للمباراة التاسعة على التوالي بهذه الخسارة، بعد آخر فوز حققه في نسخة 2007 على الزوراء العراقي.

ورغم أجواء الترهيب التي عاشها الفريق خلال المباراة من جمهور بيروزي الذي فعل كل ما هو قبيح، وكشف عن وجهه الذي يقف ضد كل القيم الأخلاقية والرياضية، برمي لاعبي العنابي الموجودين على دكة البدلاء بالحجارة وغيرها. ورغم الجو المشحون الذي عاش فيه العنابي في استاد آزادي، إلا أنه كان في إمكانه أن يحقق انتصاره الأول على بيروزي لولا الأخطاء الفردية والجماعية التي قادت للخسارة بالأربعة، ليتواصل بذلك التعثر أمام الفرق الإيرانية في 5 مباريات خسر منها اثنتين، وتعادل في مثلهما، بما في ذلك تعادله مع بيروزي بالذات بهدف لكل فريق في يناير 2011.

وتنتظر الكرة في ملعب الاتحاد الآسيوي، لمعرفة رد فعله على ما حدث في المباراة، من عدائية مفرطة من جمهور مشحون لا يراعي الفرق الزائرة أو يتعامل معها باحترام، علماً بأن هذه السلوكيات مستمرة في جميع مباريات الأندية الإماراتية عندما تلعب في إيران، بينما يقف الاتحاد الآسيوي صامتاً ولا يحرك ساكناً.

وتسبب رمي الحجارة على دكة «العنابي» في غضب جميع من كان عليها، وهو ما أثار حفيظة أجيري مدرب الفريق، بجانب الشكوك حول شبهة التسلل في هدف الفريق الإيراني الثالث الذي قاد إلى طرد المدرب من قبل الحكم الصيني فو الذي لم يتمكن من حماية الفريق الضيف أمام اعتداءات جماهير المضيف.

من جهته، أبدى خوان إيرابرين مساعد مدرب الوحدة في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، استياءه الشديد من الأحداث التي رافقت المباراة، وقال: «غابت العدالة في المباراة، وتعرضنا من بدايتها للرمي بالحجارة باستمرار، وهذا أزعجنا وأثار حفيظتنا، وغضبنا ليس على الجمهور فحسب بل على الحكم، خاصة أن الوحدة فريق زائر، والحكم أخطأ بطرد أجيري لأن كل ما طلبه هو الحماية للفريق من الجمهور، وإيقاف رمي الحجارة وغيرها على أرضية الملعب».

وتابع: «حضرنا إلى طهران للبحث عن الفوز ولا شيء سواه، وحضرنا الفريق جيداً لنصل إلى هذا الهدف، وكنا نعلم أن المباراة قوية وصعبة، خاصة بعد التأخر بهدفين مقابل أربعة أهداف، وفريقنا فقد التوازن في فترة من الفترات، وكان من الصعب العودة من جديد».

وتابع: «نهنئ الهلال على التأهل، والوحدة رغم الخروج من البطولة، لكنه خرج بمكاسب عدة، أهمها اكتساب عدد من لاعبيه الشباب خبرة خوض مثل هذه المباريات، وسنغلق ملف هذه المباراة، وتركيزنا كله على آخر مباراتين، وبشكل خاص نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة».

من جانبه، هنأ الكرواتي برانكو إيفانوفيتش فريقه على الفوز والتأهل، وقدم الشكر إلى الهلال السعودي على لعبه بإيجابية خارج ملعبه، كما شكر الوحدة على إصراره الكبير على الفوز، مشيراً إلى معرفته الجيدة بالعنابي الذي سبق له أن دربه. وقال: «يمكنني القول إن بيروزي برهن للجميع قدرته على الذهاب بعيداً في هذه البطولة، أما تحقيق اللقب القاري، فهذا لا يمكنني أن أؤكده إلا بعد شهر من الآن، المباراة جاءت قوية، والفريقان قدما مستوى مميزاً، وكان في إمكاننا أن نسجل أكثر من 4 أهداف، عطفاً على الفرص التي أهدرناها أمام مرمى الوحدة، وأنا سعيد بالفوز والتأهل، وقبل ذلك بالمستوى الرائع الذي قدمه فريقي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا