• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

آمال كبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

تقول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: «لقد ارتبطت تطلعاتنا الفردية والأسرية بآمالنا الكبيرة في وطننا، إننا نحلم ونعمل على أن تحتل بلادنا المكانة اللائقة بها وبتاريخها بين الأمم، وأن ترتفع رايتنا عالية بارزة بين رايات الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، وأن تعود للعروبة أمجادها، وللإسلام عزه ونصره».

هذه هي أحلامي الشخصية والعائلية كلها اندمجت في آمالنا لوطننا، وأمتنا العربية والإسلامية، وتضيف سموها متحدثة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، أنه لم يكن يتردد في صرف آخر درهم لديه، إذا اقتضت الضرورة، لإحداث التغيير الاجتماعي، ولا يمكن أن يحدث هذا دون النهوض بالمرأة، لذلك كان سموه أول المشجعين لخروجها إلى الحياة العامة، دون الإخلال بالتقاليد، والتدرج، وتحاشي الطفرة، حتى تتقدم الحركة النسائية بثبات والتزام واعتدال، وتتحاشى الإحباطات التي وقعت فيها الحركة النسائية في أماكن أخرى. وتستطرد سموها: «إن كل الأعمال التي أقوم بها هي نتيجة لكل ما يبثه من تشجيع لي على خدمة المرأة في دولة الإمارات.. إنه مثلي الأعلى».

وعن دور المرأة وأي الميادين يجب أن تشغلها، تقول سموها: «إنه يجدر بالرجل والمرأة في الإمارات أن يفخرا بأن المرأة منذ عصر اللؤلؤ كانت شريكة كاملة للرجل، وأنها نالت ثقته منذ الزمان البعيد، فقد كان يرحل بعيداً.. بعيداً لشهور طويلة إلى المجهول، إلى البحر، ويترك لها في يدها كل شيء من تدبير شؤون المعيشة، إلى تربية الصغار، كانت تتقاسم معه مسؤولية الحياة عن إيمان، وكانت على قدر الثقة، لم تخذله».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض