• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حملة صباحي تدعو الإعلام لالتزام الحياد وموسى يرحب بانتخابات تنافسية

مؤيدو المشير يحتفلون بشعار «يا سيسي قلها قوية أنت رئيس الجمهورية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

أحيا آلاف المؤيدين للمشير عبدالفتاح السيسي ليلة احتفالية بترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث احتشدوا مساء أمس الأول في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، مرددين هتافات منها «شرطة وشعب وجيش إيد واحدة» و«الليلة الليلة مفيش إخوان الليلة»، و«يا سيسي قلها قوية أنت رئيس الجمهورية»، كما رفعوا عددا من الأعلام وصورا للمشير. وشهد ميدان التحرير وسط القاهرة تواجدا أمنيا مكثفا وانتشارا لمدرعات للجيش لحماية المحتفلين. في وقت قال عبد النبي عبد الستار، منسق حملة «كمل جميلك وحدد مصيرك» «إن الحملة قادرة على جمع 25 ألف توكيل من المحافظات خلال ساعة واحدة لدعم السيسي، والتقدم بها للجنة العليا للانتخابات فور فتح باب تقديم طلبات الترشح»، وأضاف «إن الحملة كلفت أمناءها في المحافظات بجمع توكيلات من 27 محافظة بحد أدنى 2000 توكيل من كل محافظة، ابتداءً من بعد غد الأحد، فور وصول نموذج استمارات التوكيلات».

من جهته، رحب مؤسس التيار الشعبي الذي أعلن ترشحه للرئاسة حمدين صباحي بإعلان السيسي اعتزامه خوض الانتخابات، وقال «نسعى لانتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة، تضمن حياد الدولة وحق الشعب في اختيار رئيسه بإرادته الحرة». وقال حسام مؤنس المتحدث باسم التيار «إن الحملة الانتخابية لصباحي تنتظر موافقة التلفزيون على إتاحة فرصة له لإلقاء كلمة متلفزة مثل السيسي»، واضاف «ان الحملة ستعتبر السيسي مرشحا عاديا شأنه فى ذلك شأن بقية المرشحين الآخرين، لذلك ستخوض المعركة الانتخابية للنهاية، آملة في الفوز». وقال السكرتير العام لحملة دعم صباحي بمحافظة السويس «إنه يجب على أجهزة الدولة والإعلام التزام الحياد خلال الانتخابات وعدم الانحياز لمرشح ضد آخر والتحلي بالموضوعية»، مطالبا بضرورة وجود ميثاق شرف يوقع عليه كل المرشحين في الانتخابات ويلتزم به كل مرشح واحترام منافسه في الانتخابات».

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الأمين العام لحزب «النور» السلفي جلال مرة قوله «إن من حق السيسي كمواطن وطني من أبناء مصر الشرفاء أن يرشح نفسه للانتخابات». بينما قال خالد داود المتحدث باسم حزب الدستور الذي أسسه محمد البرادعي «إن السيسي يتكلم كرئيس وليس كمرشح حيث قال ان قراره بناء على طلب الجماهير ولم يأت على ذكر الديمقراطية وحقوق الإنسان». بينما نقلت بوابة «الاهرام» على الإنترنت عن متحدث باسم حزب «مصر القوية» الذي يترأسه المرشح الرئاسي السابق والقيادي المنشق عن «الاخوان» عبد المنعم أبو الفتوح قوله «من كان جزءا من الأزمة لن يكون جزءا من حلها». وقال القيادي في الإخوان ابراهيم منير «انه لن يكون هناك استقرار أو أمن في ظل رئاسة السيسي».

من ناحيته، أعرب عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين عن ترحيبه بالقرار الذي اتخذه المشير السيسي بالترشح للرئاسة، معربا عن ثقته في قدراته كرجل دولة على التعامل مع الوضع الدقيق الذي تمر به الدولة المصرية، وقال في بيان «ان هذا القرار الذي جاء بناء عن إرادة شعبية جارفة يخطو بنا نحو انتخابات تنافسية تدعم المسيرة الديمقراطية تشكل الحلقة الثانية من خارطة المستقبل التي توافق عليها المصريون بعد ثورة 30 يونيو، وذلك بعد اعتماد الدستور من الشعب المصري في يناير الماضي». واضاف «انني كمواطن مصري يقدر الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الدولة، ولضرورة البدء السريع في إعادة بناء مصر أعلنت سابقا عن دعمي لقرار السيسي بالترشح للرئاسة وثقتي في قدراته كرجل دولة على التعامل مع الوضع الدقيق الذي تمر به الدولة المصرية».

واضاف موسى «أكرر ما سبق وأن قلته عن أن الانتخابات الرئاسية المقبلة سوف تكون معركة حول المستقبل وحول اختيار الرئيس الذي يستطيع أن يحقق الاستقرار، ويحسن إدارة البلاد بما تتطلبه من كفاءة وقدرة وإخلاص». وجدد موسى ترحيبه بعملية انتخابية يتنافس فيها المرشحون بمختلف توجهاتهم على المنصب الأرفع في مصر، وأن يتم هذا التنافس في إطار من إعلاء المصلحة الوطنية، وتقديم برامج حقيقية تستطيع أن تتعامل مع ما نواجهه بما يحقق مصلحة المواطن، وأن نعلم جميعا أننا سوف نصطف بعد هذه الانتخابات لنعمل يدا واحدة مع من يختاره الشعب المصري لقيادة دفة سفينته وفقا للدستور والقانون. بينما قال اللواء المتقاعد سامح سيف اليزل الذي التقى المشير، إن السيسي الذي يدرك حجم المشكلات التي تواجهها مصر قد يطلب من مواطنيه الصبر، واضاف «انه ليس لديه حل فوري لكل شيء..اعتقد انه سيقول للشعب.. عليكم أن تتحملوا معي..نحن سنمر ببعض المعاناة».

وعبرت عناوين الصحف المصرية عن الشعور العام في البلاد بان إعلان السيسي عن ترشحه المتوقع منذ شهور تأخر، وكتبت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة «اخيرا.. السيسي يعلن رسميا ترشحه للرئاسة»، بينما عنونت صحيفة الوطن المستقلة «اخيرا..السيسي في امتحان الرئاسة». وقال احد المتظاهرين «إنه يعتقد ان مصر تحتاج السيسي»، معربا عن أمله في أن يصبح رئيسا لمصر. وقالت امرأة «انها تؤيد السيسي لكنها تشعر بالقلق من التحديات التي سيواجهها». وشبه بعض المؤيدين السيسي بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقال سكان في الحي الشعبي الذي نشأ فيه «إنه أظهر في سنوات طفولته علامات على انضباط غير مألوف». وقال الجيران إنه ينتمي لعائلة شديدة التدين. وقال ابن عمه الذي يملك متجرا للمشغولات اليدوية «إن المشير يحفظ القرآن». (القاهرة - الاتحاد ووكالات) ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا