• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

كتبها تقدم قراءات ممتعة

«جائزة بوشكين هاوس».. بحث في تفاصيل الحياة في روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

مريم جمعة فرج (دبي)

شهدت جائزة بوشكين هاوس في موسمها الثاني (2014) منافسة شرسة، حسب تعبير أعضاء لجنة التحكيم، بين عدد كبير من الكتاب، أربعين مؤلفاً يغلب عليهم الأكاديميون والصحفيون، حيث سيتم الإعلان عن الفائز في الثلاثين من الشهر الجاري، وهو الموعد الدائم للإعلان السنوي عن الفائز بالجائزة.

وتهدف الجائزة إلى إتاحة الفرصة أمام الكتابات السردية غير الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية للتعريف بشكل أوسع بروسيا، أوالجزء الناطق باللغة الروسية من العالم، وفتح المجال أمام المزيد من النقاش والمناظرات حول الموضوعات التي تتم الكتابة عنها.

وكان من أبرز ملاحظات لجنة تحكيمها للدورة الثانية، أن هذا النوع من الكتابات السردية حول روسيا، بدأ يشكل طفرة كبيرة ربما بسبب ما تم إصداره من أعمال كبار المؤرخين والمعلقين المهتمين بالبحث في تاريخ روسيا المعاصر في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وبالتالي فقد قدمت القائمة القصيرة هذه المرة أعمالا شديدة الأهمية تتعلق بتاريخ روسيا الذي لم يكن معروفاً كله لدى الجميع، كما أنها تقدم قراءات ممتعة لقارئ اللغة الإنجليزية الذي يطوف في مناخ الثقافة والأجواء السياسية السائدة، دون تجاهل لتلك الآراء ووجهات النظر التي يتبناها المؤلفون.

العناوين الستة المرشحة للجائزة هي «موزورجسكي وحلقته.. مغامرة موسيقية روسية» تأليف الأكاديمي وأستاذ الموسيقى «ستيفن ويلش»، والكتاب عبارة عن سيرة ذاتية عن حياة هذا الموسيقي الروسي المحبوب في بلاده، والذي عاش في القرن التاسع عشر مع مجموعة من أصدقائه الموسيقيين الذين كان لهم أثر كبير في حياة الناس في تلك المرحلة وما تلاها، ومن بين من تأثروا به في القرن العشرين الموسيقي الروسي « ديبوسي» وغيره من أعلام الموسيقى. ومن خلال هذه الإسهامات يلقي المؤلف الضوء على الظروف والسياق الثقافي الذي أدى إلى ظهور تلك العبقرية. كتاب آخر لمؤلفه الصحفي المقيم في تركيا «أوين ماثيوس» يحمل عنوان «مصائب مجيدة.. نيكولاي ريزانوف وحلم أميركا الروسية»، يقترب ماثيوس في أسلوبه المشوق من الرواية، ويقدم شيئا عن حياة المغامر الأرستقراطي الروسي ريزانوف، الذي يعرف عنه بالكاد، والذي تورط في مجازفة خاسرة من أجل بسط النفوذ الروسي على أميركا وتحويلها إلى مستعمرة شبيهة بأستراليا، وبعد اكتشافه صعوبة ذلك قرر أن ينشئ «الشركة الأميركية الروسية» في عام 1799.

أستاذة التاريخ المعاصر« كاترين ميرديل» تعطينا في كتابها «القلعة الحمراء.. القلب السري النابض لتاريخ روسيا» لمحات من تاريخ «الكرملين» يختلط فيها الواقع بالخيال. فتغوص في أعماق تاريخ المبنى الذي يعتبر واحداً من أندر الشواهد التاريخية العالمية، التي ما تزال تحتفظ بوظيفتها الأصلية منذ أواخر القرون الوسطى وهي تخويف الناس. ويأتي في القائمة أيضا كتاب «شيلا فتزباترك» الأستاذة بجامعة سيدني تحت عنوان «جاسوسة في الأرشيف.. مذكرات عن روسيا أيام الحرب الباردة». تروي مذكرات فتزباترك تجربتها الشخصية، أثناء إقامتها في موسكو للدراسة في ستينيات القرن الماضي. وفي تلك الأثناء أيضا عكفت على تسجيل كل ما يدور من تفاصيل الحياة اليومية هناك. من جانبه، ينعش «فلاديمير الكسندروف» أستاذ اللغات والأدب السلافي في «الروسي الأسود» الذاكرة بقصة حقيقية عن أول رجل أسود قدم من أميركا إلى روسيا. وفي سيرة حياة « فريدرك بروس توماس» الخارج من عبوديته للتو ليصبح مليونيراً في روسيا القيصرية، يعترف بصعوبة الكتابة عن هذا الحدث الذي تطلب الاشتغال عليه الكثير من البحث والتقصي في أماكن كثيرة منها أميركا وفرنسا وتركيا وروسيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا