• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

رئيس الاتحاد الآسيوي يتحدث قبل ساعات من «الكونجرس»

سلمان بن إبراهيم: «الآسيوي» لم يقصر مع العرب واسألوا من رفض الترشح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

معتز الشامي (المنامة)

نفى الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن يكون الشيخ أحمد الفهد سبباً في توتر العلاقة بينه وبين الفيفا خلال الأشهر الماضية، أو أنها بالتالي قد تحسنت العلاقة بعد انسحاب الفهد من جميع مناصبه القارية والدولية ذات العلاقة بكرة القدم، على خلفية ورود اسمه في التحقيقات مع ريتشارد لي عضو المكتب التنفيذي الآسيوي الأسبق، والمتهم بتلقي رشاوى بلغت مليون دولار من عدة شخصيات لشراء أصوات انتخابية سابقاً.

وتحدث سلمان بصراحة وتلقائية حول أزمة الفهد، وما يتردد عن تورطه في تهم فساد، وخضوعه للتحقيق في أميركا وفيما يتعلق بموقف لجنة التحقيق، في قضية ريتشارد لي والفهد، الذي أعلن انسحابه من جميع مناصبه، ما فسره البعض على أنه دليل تورط في أزمة شراء الأصوات.

وقال: «اللجان المستقلة لا دخل لنا بها، فهي على حق في مواقفها، نحن سبق وتضامنا مع سعود المهندي كأسرة آسيوية، وهو تعرض للظلم في فترة ما، فتم تأجيل الانتخابات، لكن هذه المرة استقال الشيخ أحمد الفهد من مناصبه، وهو هنا أمر مختلف، لا يستدعي تأجيل الانتخابات الآسيوية، لأن المرشح ابتعد من تلقاء نفسه، وهنا أقول إننا يجب أن نعطي الشيخ أحمد الوقت الكافي للدفاع عن نفسه، وأن نعطيه الوقت الكافي حول تلك القضية المثارة في الولايات المتحدة، وهو يجب أن يدافع عن نفسه وقادر على أن يفعل ذلك بالتأكيد، حتى نرى القرار النهائي، لكن من الصعب الآن إصدار الأحكام، الكل يعرف أن الفهد قام بجهود كبيرة في الكرة الآسيوية، خصوصاً خلال الفترة الأخيرة».

وعن خلو مجلس «الفيفا» من العرب عن آسيا، وهو ما دعا البعض لتوجيه الانتقادات قال سلمان: «نحن نتحدث عن فترة لن تزيد عن العامين، ومن يرغب في الترشح مرة أخرى مستقبلاً عليه الاستعداد من الآن للانتخابات التي ستجرى مجدداً عقب عامين من الآن، أما من فاتته فرصة الترشح، فلا يلوم الاتحاد القاري، إذ كانت هناك فترة مفتوحة أمام الجميع لتقديم طلباتهم والتقدم بأوراقهم، لكن الآن أغلق باب الترشيح، وتم حسم الانتخابات بالتزكية لـ3 مرشحين، إذاً المشكلة هنا ليست من الاتحاد الآسيوي، ولكن فيمن لم يتقدموا رسمياً للترشح وخوض السباق في الوقت القانوني المحدد سابقاً، وأيضاً في الدول التي فوتت فرصة الدفع بمرشحيها، ونحن حتى نؤجل الانتخابات كاتحاد آسيوي، كان يجب أن يكون لدينا سبب مقنع لذلك، وهذا لم يتوافر».

وتابع: «أي مرشح من الذين حسموا السباق بالتزكية، كان يمكنه إجهاض محاولة التأجيل، بجمع 12 صوتاً فقط في العمومية لرفض قرار التأجيل نفسه، ومن هنا قد نخلق مشكلة دون داع، في الوقت الذي نبحث عن وحدة القارة الآسيوية في كل المناسبات، ولذلك رفضت التأجيل في العمومية لأنني أعرف أن القرار لن يقبله أحد والأسرة الآسيوية لن تقبل بذلك أيضاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا