• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أبعد من الآباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

يقول حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حول النتائج التي خلص إليها «كشف (شعراء أم النار) في عدد (الاتحاد الثقافي) الأسبوع الماضي: «إنها التفاتة مهمة تمثلت في التقاطة مهمة، فلبلادنا الإمارات تاريخها القديم الطويل المهمل إلا في أضيق نطاق، وما أسس له الزميلان عبدالعزيز جاسم وأحمد فرحات هو، بالضبط، النبش في آثار الإمارات الشعرية مع استشراف أكيد لمستقبل هذه الأرض، أرض الكنوز من كل نوع وليس النفط فقط، من خلال سبر غور الماضي القديم، القديم إلى درجة الإحساس الغامر بأنه جديد جدا ومستقبلي بلا حدود».

ويضيف: الآن، أنا كشاعر إماراتي، أجد اللذة العظيمة في الانتماء إلى آبائي الشعريين المنطلقين من حضارة أم النار في أبوظبي إلى كل العالم، والآن أشعر أكثر من أي وقت مضى، ولعله شعور جميع الزملاء، بأننا أقدر على أن نكون عالميين وأكثر تأهيلاً. آبائي الشعريون ليسوا فقط ابن ماجد أو ابن ظاهر، وليسوا فقط السياب وغيره. أنا يا أيها العالم أنتمي أيضاً إلى ملياغر وتفريكانوس وأنتيباتروس. فكيف، والحالة تلك، يكون نصي المقبل؟

الشكر للزملاء في «الاتحاد» على هذه الخطوة التأسيسية، لكن الكشف في أفق هكذا أحوج ما يكون إلى جهد مؤسسي ضخم، فأين مؤسساتنا الثقافية، وأين جامعاتنا ومراكزنا البحثية؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف