• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نجح في استيعاب عمليات جني الأرباح بدعم من أسهم البنوك

مؤشر سوق أبوظبي يرتفع لأعلى مستوياته منذ 5 سنوات وتوقعات بتجاوزه حاجز 4900 نقطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

مصطفى عبد العظيم (دبي)

اختتم سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأسبوع أمس، مستقراً عند أعلى مستوياته منذ 5 سنوات بصعوده بنسبة طفيفة قدرها 0.05% إلى مستوى 4855,1 نقطة، بعد أن نجح في استيعاب ضغوط البيع التي تركزت على أسهم منتقاة في قطاعي العقارات والاستثمار.

وأسهمت الارتفاعات التي سجلها السوق على مدار 4 جلسات متتالية في تسجيل المؤشر العام للسوق مكاسب أسبوعية بلغت 1,4% وذلك بعد أن نجح في إضافة 71 نقطة جديدة فوق مستوى إغلاقه في الأسبوع السابق البالغ 4784 نقطة، وسط توقعات محللين بقدرة السوق على بلوغ حاجز المقاومة النفسي التالي عند 4900 نقطة في غضون الجلسات المقبلة.

واتسمت تعاملات السوق أمس بالتذبذب، مع تأثر العديد من الأسهم القيادية بعمليات بيع تركزت في قطاع العقاري وقطاع الاستثمار، أبرزها سهم الدار العقارية، الذي تجاهل موافقة الجمعية العمومية على توزيعات أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7%، بواقع 7 فلوس لكل سهم، ليضغط على مؤشر القطاع العقاري الذي تراجع بنسبة 2,97%.وقاد تراجع سهم الدار، ومعه عدة أسهم أخرى المؤشر العام للهبوط خلال الجلسة إلى أدنى مستوى له في اليوم عند 4827,03 نقطة، وذلك قبل أن يتمكن من تعويض خسائره والارتداد صعوداً باتجاه أعلى مستوياته لليوم عند 4864 نقطة، بدعم من أسهم قيادية في قطاع البنوك، أبرزها بنك الخليج الأول صاحب أكبر وزن نسبي داخل مؤشر السوق، لينهي الجلسة مقلصاً هذه المكاسب إلى 2,4 نقطة فقط فوق مستوى إغلاقه السابق بارتفاع طفيف قدره 0,05%.وشهدت حركة التداول في السوق تراجعاً ملحوظاً على صعيد الأحجام والقيم والصفقات، حيث هبطت أحجام التداول لتصل إلى 292,2 مليون سهم مقارنة مع 449,12 مليون سهم في الجلسة السابقة، في حين تراجعت قيم التداول لتبلغ 805,2 مليون درهم، مقارنة مع 1,2 مليار درهم في جلسة الأربعاء، بالتزامن مع انخفاض عدد الصفقات المنفذة إلى 3334 صفقة، مقارنة مع 4273 صفقة سابقة.

وأظهرت بيانات السوق أن جلسة التداول شهدت التداول على 39 ورقة مالية، ارتفع منها 19 ورقة، وتراجعت 11 ورقة، فيما استقرت 9 ورقات عند مستوى الإغلاق السابق دون تغيير في أسعار أسهمها السوقية مقارنة مع أول أمس. واستفاد السوق خلال جلسة الأمس من استمرار عمليات الشراء الانتقائية التي تركزت على أسهم مختلفة في قطاعات البنوك والتأمين والصناعة والسلع الاستهلاكية، وهي القطاعات التي سجلت جميعها ارتفاعات متباينة، الأمر الذي مكن المؤشر من التغلب على الضغوط التي تعرض لها من الأداء السلبي لأسهم أخرى، كالدار والواحة كابيتال ودانة غاز.

وجاء أداء المؤشرات الفرعية متبايناً بين ارتفاع أربعة مؤشرات، وانخفاض مثلهم واستقرر قطاع الخدمات عند مستواه السابق دون تغير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا