• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صحف باريس تعترف بـ«شبهة ركلة» لسويسرا

إصابة «التوقيت الفرنسي» لتسجيل الأهداف بـ«العطب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

جميل أن تعترف الصحافة الفرنسية بأن هناك شبهة ركلة جزاء لمصلحة سويسرا، وتساءلت صحيفة «ليكيب» تساؤلاً يحمل معنى التأكيد على أن هناك خطأ وقع داخل منطقة جزاء منتخب «الديوك»، وارتكبه المدافع الفرنسي باكاري سانيا ضد السويسري زيمايلي في الوقت بدل الضائع من المباراة، ولكن الحكم السلوفيني دامير شومينا لم يره، وبالتالي لم يحتسبه، وواصل اللعب، وكأن شيئاً لم يحدث، رغم أن الإعادة بالتصوير البطيء – والكلام للصحيفة – أثبتت أن هناك عملية «مسك» واضحة من باكاري سانيا للاعب السويسري.

وبعيداً عن هذا الخطأ الذي اعترفت به الصحيفة، قالت إن منتخب «الديوك» لم يحقق «العلامة الكاملة»، بتحقيق الفوز، وإنما «استسلم» لتعادل سلبي وإن كانت العارضة «المجنونة» حرمت «الديوك» من ثلاثة أهداف مؤكدة، اثنان منهما لبول بوجبا في الشوط الأول، والثالث لديميتري باييه قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة، ولولا تصدي العارضة لتسديدته، لكان باييه ارتدى مجدداً «ثوب المنقذ»، مثلما فعل في مباراة الافتتاح ضد رومانيا.

وفي الوقت نفسه أشادت الصحيفة بالمنتخب السويسري، وقالت إنه لعب بذكاء شديد، خاصة في هجماته المرتدة.

أما مجلة «فرانس فوتبول» فاعترفت بدورها عبر موقعها الإلكتروني بسوء حالة «أرضية» الملعب، وقالت: فشل الديوك في تأكيد تفوقهم واكتفوا بتعادل سلبي وضعهم - رغم ذلك - على قمة المجموعة. وركزت صحيفة «لوفيجارو» في تعليقها على المباراة على أداء نجم الوسط بول بوجبا، وقالت: كان متوهجاً في الشوط الأول، ولعب نصف ساعة، كما يقول الكتاب، ثم أخذ ينطفئ تدريجياً إلى أن اختفى تماماً في شوط المباراة الثاني.

أما موقع «ياهو سبورت» فقد أشار إلى أن «التوقيت الفرنسي» أصيب بالعطب، ولم يعمل هذه الليلة، في إشارة واضحة إلى أن منتخب الديوك اعتاد في المباراتين الأوليين أن يحقق الفوز في الدقائق الأخيرة، وهو ما لم يحدث أمام سويسرا، وقال الموقع إن العارضة حرمت بوجبا وباييه من تسجيل ثلاثة أهداف محققة وهو ما ترتب عليه حرمان «الديوك» من حصد «العلامة الكاملة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا