• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بطولة عبد العزيز ومادلين وإخراج حسام مصطفى 1994

«الفرسان».. من أشهر المسلسلات التاريخية الرمضانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«الفرسان».. من أهم وأشهر المسلسلات التاريخية التي عرضت خلال شهر رمضان قبل 22 عاماً، وحققت نجاحاً كبيراً على الصعيدين الجماهيري والنقدي، وكانت بمثابة نقلة مهمة في هذه النوعية من الدراما التي كانت تقدم في قوالب فنية جامدة سواء على صعيد الشكل أو المضمون، وهو ما كان سبباً رئيسياً في انصراف الجمهور عنها.

دارت الأحداث حول مصر والعالم الإسلامي أثناء فترة هجوم التتار عليها، منذ بداية سقوط «خوارزم» في يدهم، وبيع «محمود بن ممدود» في سوق الرقيق، وكيف صار من المماليك في مصر، حتى أصبح ملكاً عرف باسم «قطز» وتمكن من الانتصار على التتار في معركة عين جالوت، وركز المسلسل في سياق تاريخي على قصة «قطز» منذ طفولته البائسة وفراقه عن بقية أفراد أسرته، وعن محبوبته «جهاد»، وحتى دخوله في سلك المماليك، ومشاركته في حرب ضد المغول الذين كانوا يبسطون نفوذهم على كافة بقاع الأرض.

ويتوقف الفنان أحمد عبد العزيز عند ذكرياته مع المسلسل، ويقول: كان لي شرف بطولة مسلسل «الفرسان» في دور «سيف الدين قطز»، من إخراج الكبير حسام الدين مصطفى الذي لن يتكرر مثله في المسلسلات الدينية والتاريخية، حيث كان يرى أن التلفزيون مثل السينما، والمسلسل الديني هو قمة الإبداع في الإخراج، ففيه تتوافر كل عوامل التشويق لأي مخرج محترف لكي يبدع إن أراد، وهو كان كذلك، فخرج المسلسل وقتها في غاية الروعة والجمال والإتقان، ولفت انتباه المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج، أما الفنان أحمد ماهر، فقال: اشتهرت باسم «هولاكو» بعد الدور الرائع الذي أسنده لي حسام مصطفى في «الفرسان»، وكان يقول أمام الجميع: لا أحد يستطيع تمثيل «هولاكو» مثل أحمد ماهر، وهو كان مخرجاً مبدعاً يمكنه بسهولة تحريك الممثلين لأداء أي دور، وكان مكان التصوير مثل خلية النحل، الجميع يشقى ويعمل لكنه يشعر بلذة ومتعة رغم الجهد المضني، وحقق السهل الممتنع، وكان هناك إنتاج من الدولة وغيرها، فكانت الأعمال تتم مهما كانت التكلفة حيث الميزانيات المفتوحة لإنجاز الأعمال الفنية.

وشارك في بطولة المسلسل عشرات الفنانين والفنانات الذين كان العمل فاتحة خير عليهم، حيث انهالت العروض عليهم بعد تميزهم في أحداثه، ومنهم مادلين طبر التي جسدت شخصية «هند»، وجمال عبدالناصر «الظاهر بيبرس»، وشيرين «ياسمين» زوجة «محمود» الثانية، ونوال أبو الفتوح «الملكة شجرة الدر»، ومشيرة إسماعيل «جنات خاتون» والدة قطز، وحمدي غيث «العز بن عبد السلام»، وكريمة مختار «مربية قطز وهند» ووالدة تمام، وسعيد عبدالغني «عز الدين أيبك»، وأحمد توفيق «الوزير زين الدين»، وجمال إسماعيل «الخليفة العباسي المستعصم بالله»، وفؤاد أحمد «مجاهد الدين بن دويدار» قائد جيش الخليفة المستعصم، وأحمد خليل «مؤيد الدين بن العلقمي» وزير الخليفة المستعصم بالله، ورشوان توفيق «الشيخ همام» والد ياسمين، وسيد زيان وعبدالله محمود وغسان مطر ورياض الخولي، وغيرهم. وكتب القصة والسيناريو والحوار للمسلسل سامي غنيم في أول تجربة له مع الدراما التاريخية وأخرجه حسام الدين مصطفى الذي كان غاب عن إخراج الدراما التلفزيونية منذ أخرج «وتوالت الأحداث عاصفة» عام 1982، وعرض المسلسل عام 1994 خلال شهر رمضان وأنتجه قطاع الإنتاج في التليفزيون المصري، وكتب أشعاره وتيترات المقدمة والنهاية له الشاعر مصطفي الضمراني ووضع الموسيقى والألحان الموسيقار الدكتور جمال سلامة، وقامت بالغناء مها عطية وغادة أدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا