• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات تدين الحادث «الجبان» بأشد العبارات

انتهاء الهجوم الإرهابي على متحف باردو التونسي بمقتل 19 شخصا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

(د ب أ)

أعلن رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد انتهاء هجوم إرهابي استهدف متحف في باردو في تونس العاصمة بمقتل 19 شخصاً، وتحرير الرهائن المحتجزين بالكامل. وأوضح خلال مؤتمر صحفي قبل قليل أن «ارهابيان يلبسان زيا عسكريا تسللا الى مبنى مجلس النواب ومنها الى المتحف حيث هاجما سياحا نزلوا من حافلة». وأضاف أن الـ19 قتيلا من بينهم 17 سائحا اجنبيا، إضافة إلى مدني ورجل شرطة تونسيين. وحول جنسية السياح القتلى قال إن من بينهم سياح ايطاليين وبولنديين وألمان وإسبان. وتعد هذه العملية الإرهابية هي الأولى والأخطر التي تستهدف مبنى سياديا في العاصمة تونس.

وكانت النائبة في البرلمان كلثوم بدر الدين عن لجنة التشريع العام التي كانت تقوم بأعمالها داخل البرلمان قالت ظهر اليوم «صدر إطلاق نار كثيف صادر من جهة مبنى متحف «باردو» الملاصق للبرلمان»، مضيفة أن قوات الأمن حاصرت البرلمان وطلبت منا عدم المغادرة. وأوضحت  أنه بحسب المعلومات المتوفرة من الوحدات الأمنية فإن إرهابيين تسللوا مع السياح إلى مبنى المتحف وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن. وأشارت إلى أن عددا من الجرحى سقطوا خلال تبادل النيران، يرجح أن يكونوا أيضا من بين السياح.  

وذكر مصدر آخر من حزب نداء تونس أن متحف باردو استقبل اليوم وفدا سياحيا ، مرجحا تسلل ثلاثة عناصر ارهابية مع الوفد، مؤكدا تمركز أحد العناصر على سطح المبنى فيما يتحصن الاثنان في الداخل. وأشار إلى احتجاز رهائن من بين السياح داخل مبنى المتحف. وأكد متحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العوري في تصريحات إعلامية في وقت لاحق أن وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب حاصرت عنصرين إرهابين مسلحين بأسلحة كلاشنكوف داخل المتحف.

من جانبه، قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن تونس ستعمل ما بوسعها لمنع حدوث هجمات جديدة، مؤكدا بعد أن زار جرحى الهجوم في أحد مستشفيات العاصمة أن السلطات ستتخذ كافة الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الأمور.

على الصعيد نفسه، دان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي شهدته العاصمة التونسية اليوم ونتج عنه سقوط ضحايا ابرياء من السائحين الاجانب والمواطنين التونسيين. وأكد سموه في تصريح اليوم وقوف دولة الإمارات مع تونس الشقيقة في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وعلى الموقف الثابت للامارات بدعم استقرار تونس. واعرب سموه في ختام تصريحه عن خالص التعازي في ضحايا هذا الحادث الغادر.

كما دانت مصر بأشد وأقسي العبارات الحادث الإرهابي الغادر، واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية فى بيان اليوم تضامن مصر حكومة وشعباً ووقوفها التام مع حكومة وشعب تونس الشقيق في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره. كما صرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى بإسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى قدم باسم شعب وحكومة مصر خالص التعازى والمواساة للرئيس والحكومة والشعب التونسى فى ضحايا هذا الحادث الإرهابى الغاشم. وأدانت الجزائر بشدة الهجوم الإرهابي معربة عن «تضامنها الكامل واللا مشروط» مع البلد الجار. وأوضح بيان لوزارة الخارجية أن الجزائر " تتابع لحظة بلحظة وبقلق شديد الأخبار الواردة من تونس بشأن الهجوم الإرهابي الجبان الذي أزهقت فيه أرواح بريئة بدم بارد". وحول رد الفعل الدولي، حملت فيدريكا موجريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي «تنظيمات إرهابية» مسؤولية العملية، فيما دان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس "بأشد العبارات" الهجوم على متحف باردو في العاصمة التونسية. وقال فالس في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل إن هذا «الهجوم الارهابي يظهر بشكل فاضح المخاطر التي نواجهها جميعنا في اوروبا وفي حوض المتوسط وفي العالم»، مؤكدا ان مركز الأزمات بوزارة الخارجية في حالة «تعبئة تامة»، بدون أن يوضح إن كان هناك فرنسيون بين الضحايا.

من جانبه أدان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الهجوم الذي وقع على المتحف الوطني في تونس، مضيفا أن الولايات المتحدة «تقف مع الشعب التونسي في هذا الوقت الصعب وتواصل دعم جهود الحكومة التونسية لتعزيز تونس ديمقراطية ومزدهرة وآمنة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا