• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأبحاث تؤكد إعجاز القرآن

الدخان.. أصل مادة خلق السماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

يقول الله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)، «سورة فصلت: الآيات 11 - 12».

تحمل هذه الآية وجهين من الإعجاز، وقد توصل إليهما العلم بعد أبحاث ودراسات، يتمثل الأول في إشارة القرآن إلى الأصل الدخاني للسماء، ويتمثل الثاني في إشارة القرآن إلى تسجيل صدى قول السماوات والأرض «قالتا أتينا طائعين».

في هذه الآية يصرح القرآن بأن السماء كانت في بدء خلق الكون دخانا، وهو الأمر الذي تحدث عنه الكثير من العلماء في العصر الحديث. وفي الوقت الذي تحدث فيه القرآن منذ ما يزيد على 1400 سنة عن الأصل الدخاني للسماء، فإن غبار ما بين النجوم لم يكتشف إلا حينما صنع الألمان في العصر الحديث أجهزة كشف الغبار.. أما عن الغبار بين النجوم، فقد اكتشف العلماء أن عالمنا هو عالم ترابي، والغبار الكوني الحالي ليس سوى جزء متبقٍ من دخان السماء.

وفيما يتعلق بالوجه الثاني من الإعجاز، والمتمثل في الإشارة إلى قول السماوات والأرض «قالتا أتينا طائعين»، فكان السؤال كيف تكلمت السماء والأرض؟، وجاءت الإجابة على لسان عالم الفلك «مارك هويتل» ، الذي حلل إشعاع خلفية الكون التي ولدت في السنوات الأولى من عمر الكون بعد حادث «الانفجار الأعظم»، وقد توصل إلى أن آخر سجلات التموجات المصاحبة لإشعاع خلفية الكون، التي تأتي بعد التضخم الأعظم تشبه الأمواج الصوتية المنسابة عبر الكون، وهذه التموجات تعكس تأرجحات في كثافة مادة الكون الأولية ناشئة من أمواج صوتية، وحينما تم استيضاح هذه الموجات أمكن سماع ضجيج مخاض الكون.

ويتبقى فقط الإشارة هنا إلى «البينية» بين السماوات والأرض، والتي أشار إليها القرآن أيضاً، وذلك في إشارته إلى أن الله تعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا