• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في مبادرة «أطعم في الدنيا تُطعم في الآخرة»

600 وجبة يومياً.. من «أبشر» وذوي الاحتياجات الخاصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يشارك منتسبو مركز العين لرعاية وتأهيل المعاقين، مع فريق «أبشر الإماراتي للتنظيم التطوعي»، للعام الثاني على التوالي، مبادرة «أطعم في الدنيا تُطعم في الآخرة».. بعد أن أثبتت المبادرة نجاحها العام الماضي وقدرة ذوي الاحتياجات على إفادة المجتمع بالقدر نفسه الذي يستفيدون منه، ما شجعهم على تكرار التجربة هذا العام لتستمر على مدار شهر رمضان كاملاً منذ اليوم الأول، عبر عمل نحو 600 وجبة يوميا بمساعدة منتسبي المركز.

ويقول الدكتور أحمد السيد سليمان مدير مركز العين لرعاية وتأهيل المعاقين، إن هذه المساهمة من الطلاب تأتي في اطار المشاركة المجتمعية لمركز العين للرعاية والتأهيل للمعاقين في كافة الفعاليات والأحداث التي يشهدها المجتمع من أجل تحقيق مزيد من دمج طلابه من ذوي الاحتياجات الخاصة مع كافة فئات وشرائح المجتمع ما يسهم بشكل فعّال في أغراض العلاج والتأهيل، وفي الوقت ذاته ينمي مهاراتهم المختلفة التي يمكن استغلالها لصالح المجتمع.

وأوضح أن تكرار مبادرة «أطعم في الدنيا تُطعم في الآخرة» للعام الثاني على التوالي يثبت نجاح الطلاب في تحقيق الأهداف الموضوعة لهم وتطوير تلك الأهداف لخدمة شرائح أوسع من المجتمع، وذلك عبر مساهمتهم في هذه التجربة، والتي تهدف إلى توزيع وجبات افطار في عدة مناطق بمدينة العين طوال شهر رمضان، وتخصيص يوم واحد فقط للمبادرة داخل إمارة أبوظبي.

وأكد سليمان، أن المركز القائم بمنطقة الفوعة في مدينة العين يمثل حلقة مهمة في تفعيل الدور الاجتماعي لمنتسبيه عبر الحرص على إشراكهم في الفعاليات والمبادرات الاجتماعية المختلفة، والتي تتم بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية في الدولة، ومنها فريق «أبشر التطوعي»، لما عرف عن أعضائه من جهود خيرة في التعاون مع كافة فئات المجتمع، وهو ما بدا من العدد الكبير لمتطوعي ابشر المشاركين في الحلة والعمل بإخلاص منذ انطلاق اليوم الأول لها، لافتاً إلى أن تفعيل مثل هذه المبادرات من شأنه أن يحقق تواصلاً جميلاً وراقياً بين المراكز التي تُعنى بذوي الإعاقة وبقية المؤسسات المجتمعية، لما في ذلك من تحقيق مصلحة أبنائنا، الذين يعانون إعاقات مختلفة، وبالتالي نستطيع رسم الابتسامة على وجوه أطفال المركز من فئة ذوي الإعاقة حين يدركون أنهم جزء مهم وحيوي في المجتمع وقادرون على تقديم فوائد وخدمات متنوعة، وهذا من شأنه أن يجعلهم أفرادا فاعلين في المجتمع، كما أن إطلاق مثل هذه المبادرات تبث روح التفاؤل في ذوي الإعاقة للتغلب على إعاقتهم، وتحفيزهم ليكونوا قادرين على العطاء.

وأشارت سمية الكثيري رئيس ادارة فريق ابشر الإماراتي للتنظيم التطوعي، إلى أن مبادرة «أطعم في الدنيا تطعم في الآخرة»، التي أطلقها مركز العين لرعاية والتأهيل للمعاقين، هو عبارة عن مشروع إفطار صائم يتم توزيع وجبات إفطار على فئة العمال الصائمين يومياً بمساعدة طلاب المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطوعي فريق أبشر الإماراتي.

وأضافت: نحن كفريق أبشر لنا الشرف في تنظيم فعالية طول شهر رمضان المبارك لكسب الأجر والثواب وتعزيز روح التطوع والتعاون مع كافة فئات المجتمع، خاصة وأن إفطار صائم في رمضان له أجر كبير لقول رسول صلى الله عليه وسلم (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً)، وهذا الثواب يحصل لكل من فطر صائماً خلال شهر رمضان.

وتورد أن هذه المشاركة مع منتسبي مركز العين لرعاية وتأهيل المعاقين تتم من خلال مرحلتين: المرحلة الأولى تتمثل في تعبئة الوجبات من قبل موظفين المركز ومتطوعات الفريق برئاسة مها الرستاقي ومنى الرئيسي في مقر المركز، بالتعاون مع الأمهات والأطفال لتحضير نحو 600 وجبة يومياً.

أما المرحلة الثانية، فهي عبارة عن توزيع الوجبات من قبل طلاب المركز ومتطوعي الفريق برئاسة عبدالرحمن محمد الهاشمي في تجمعات العمال بمنطقة المرخانية والسوق ومزيد، كما سيتم تخصيص يوم السبت الموافق 18 يونيو الجاري، لتنظيم مبادرة «أطعم في الدنيا تُطعم في الآخرة» يجري من خلالها وتوزيع وجبات الإفطار في منطقة مصفح الصناعية، ويستفيد منها العمال وأسرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا