• السبت غرة رمضان 1438هـ - 27 مايو 2017م

أخبار الساعة: وطن العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 مايو 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن قيادة الدولة الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أبت إلا أن تواصل انتهاج العقيدة الإنسانية التي أُنشئت على أساسها دولة الإمارات في سبعينيات القرن الماضي بكل إخلاص ومحبة، مقدمةً للعالم تجربة إنسانية فريدة من نوعها. وذكرت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «وطن العطاء» - «عقيدة إنسانية خالصة أُنشئت على أساسها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبعينيات القرن الماضي. كيف لا؟ وإن كان مؤسس الدولة هو المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عرفه العالم ولا يزال، بـ زايد الخير، لما رسّخه من بصمات إنسانية خالدة آتت ثمارها الطيبة لتشمل شعوب المعمورة من أقصاها إلى أقصاها، متوجاً إمارات الخير واحدة من أكثر دول العالم عطاءً وسخاءً على الإطلاق».

وقالت: «عقيدة شامخة منبثقة من التعاليم الإسلامية الجليلة، والقيم العربية الأصيلة، أبت قيادتنا الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلا أن تواصل انتهاجها بكل إخلاص ومحبة، مقدمةً للعالم تجربة إنسانية فريدة من نوعها، لا تقتصر على مد الأيادي البيضاء لمساعدة الفقراء والمتضررين من الكوارث والنزاعات أينما وجدوا من دون تمييز وحسب، بل هي تجربة تشيد البشرية جمعاء بما حققته من ريادة استثنائية من حيث شمولها وتنوعها، لدورها الحيوي في مساعدة الدول الفقيرة والنامية على تحقيق التنمية والارتقاء بحياة شعوبها على مختلف المستويات، بما يصب في مصلحة تحقيق الأمن والسلم الدوليين، لتغدو الإمارات اليوم عاصمةً عالمية للعمل الإنساني والتنموي، حيث حافظت الدولة على ريادتها العالمية في هذا المجال، عبر تصدرها دول العالم في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية لعام 2016، محتلةً بذلك المركز الأول عالمياً للمرة الثالثة، وفقاً لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

وأوضحت أن هذا المشهد الإنساني الباعث على الفخر والاعتزاز، بما منحه لدولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة مرموقة لدى شعوب ودول العالم كافة، يزخر بمبادرات ومشروعات إنسانية وتنموية لا حصر لها على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وقد جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2017 عاماً للخير، لترسّخ هذا المشهد المعطاء بما يزينه من إسهامات إماراتية إنسانية رائدة كمّاً ونوعاً، تسعى من خلالها الدولة إلى تحسين حياة الشعوب الشقيقة والصديقة. وأشارت إلى أن أحدث هذه الإسهامات كان افتتاح المرحلة الثانية من مشروع المستشفى الباكستاني- الإماراتي العسكري في مدينة راولبندي الباكستانية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية إلى جمهورية باكستان الإسلامية، ودعم القطاع الصحي فيها. وقالت: إن هذا المشروع التنموي الذي يعد من أكبر المشاريع الصحية التي تم تنفيذها في جمهورية باكستان الإسلامية في السنوات الأخيرة، بتكلفة بلغت 108 ملايين دولار بتمويل مشترك من قبل صندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، هو انعكاس لتصميم الإمارات على مواصلة رسالتها الإنسانية حول العالم عموماً، وفي جمهورية باكستان الإسلامية خصوصاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا