• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الأسماء الحسنى .. له علو المنزلة والغلبة

«الأعلى» رب العالمين رفيع القدر منزه عن النقص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

أحمد محمد (القاهرة)

«الأعلى» اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه رفيع القدر والمنزلة، الذي بلغ الغاية في علو الرتبة، فلا رتبة لغيره، إلا وهي منحطة عنه والأعلى من العلو وعلو الله عز وجل نوعان علو الصفة وعلو الذات أما علو الصفة فإن لله عز وجل أكمل الصفات قال تعالى: (ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم)، «سورة النحل: الآية، 60»، أما علو الذات فإن الله تعالى فوق عباده مستوٍ على عرشه فالله جل وعلا فوق كل شيء.

ورد اسم الله «الأعلى» في القرآن الكريم في قوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، «سورة الأعلى: الآية: 1»، وجاء في السنة أنه لما نزلت‏: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)‏، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في سجودكم‏»، وثبت عنه أنه كان يقول في سجوده «سبحان ربي الأعلى‏»‏‏‏.‏

وقال الإمام البغوي في تفسيره «سبح اسم ربك الأعلى»، يعني قل سبحان ربي الأعلى وإلى هذا ذهب جماعة من الصحابة والتابعين وقال قوم معناه نزه ربك الأعلى عما يصفه به الملحدون، وسبح ربك، وقال آخرون نزه تسمية ربك، بأن تذكره وأنت له معظم، ولذكره محترم ولأوامره مطيع وفي تفسير الجلالين أي نزه ربك عما لا يليق به.

الأكرم والأكبر

وقال الطبري اختلف أهل التأويل في قوله: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، فقال بعضهم معناه عظم ربك الأعلى لا رب أعلى منه وأعظم وكان بعضهم إذا قرأ ذلك قال سبحان ربي الأعلى وقال آخرون معنى قوله: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) صل بذكر ربك يا محمد يعني بذلك صل وأنت له ذاكر ومنه وجل خائف وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال معناه نزه اسم ربك أن تدعو به الآلهة والأوثان وذكرت من الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة أنهم كانوا إذا قرأوا ذلك قالوا سبحان ربي الأعلى فبين بذلك أن معناه كان عندهم معلوما عظم اسم ربك ونزهه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا