• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

قدمها 987 طالباً وطالبة من 30 جامعة بالدولة

245 بحثاً ومشروعاً علمياً في المسابقة البحثية بجامعة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 مايو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت أمس فعاليات الدورة الخامسة من «مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات» والتي تنظمها جامعة أبوظبي تحت رعاية معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وبشراكة استراتيجية مع مجلس أبوظبي للتعليم وبالتعاون مع «توازن» كشريك البحث العلمي، واستقطبت المسابقة نحو 987 طالبا وطالبة ضمن فرق بحثية طلابية تمثل ما يزيد على 30 جامعة من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، وذلك بحضور الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، والدكتور محمد يوسف بني ياس المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي بمجلس أبوظبي للتعليم، وسالم مبارك الظاهري المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بجامعة أبوظبي، والدكتور يحيى المرزوقي مدير تنفيذي أول تطوير الكفاءات الوطنية في «توازن»، والبروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم والدكتور تيري موتيك نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والدكتور علي نظمي نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعمداء الكليات بالجامعة ونخبة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.

وأكد الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي حرص الوزارة من خلال خطتها الاستراتيجية على السعي دائماً إلى أن تواكب مخرجات الدولة التعليمية أرقى معايير التميز العالمية، وهو ما يعني إعداد الطالب بشكل متميز ليتمتع بالمهارات المطلوبة وفي مقدمتها البحث العلمي والتفكير النقدي والتحليلي، مضيفاً: ومن هنا تستقي هذه المسابقة البحثية الوطنية أهميتها حيث تسلط الضوء على أهمية البحث العلمي لطلبة الجامعات لما له من دور فاعل في رسم مستقبل الطلبة خاصة مع مختلف تحديات وتطورات العصر التي ينتج عنها اختفاء بعض الوظائف الحالية.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد يوسف بني ياس المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي بمجلس أبوظبي للتعليم: إننا اليوم نواجه خمسة تحديات عالمية وتشمل التطورات التقنية المستمرة، وزيادة الأعداد السكانية، واستمرار استهلاك الموارد الطبيعية، واختفاء المستمر للعديد من الوظائف في سوق العمل، جميعها قضايا تؤرق المجتمع العالمي ولن نجد حلولاً إيجابية وجذرية لها إلا من خلال البحث العلمي، ومن هنا تتضح أهمية الاستثمار في التعليم والتركيز على العلوم بفروعها المتنوعة.

وقال الدكتور يحيى المرزوقي مدير تنفيذي أول تطوير الكفاءات الوطنية في «توازن»: أحد أهم مهامنا في «توازن» هو دفع وتعزيز الابتكار من خلال الاستثمار في البحث والتطوير، وبالتالي فإننا حريصون على دعم مختلف الفعاليات والأنشطة ذات الصلة في هذا المجال.

وأكد الدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي اعتزاز الجامعة برعاية معالي حسين إبراهيم الحمادي لهذه المسابقة الوطنية للعام الثاني على التوالي وهو الأمر الذي يؤكد مكانتها كنموذج رائد للمبادرات العلمية التي تهدف إلى تعزيز البحث العلمي.

يذكر أن فئات المسابقة تشمل بحوثا ومشروعات في: تكنولوجيا المعلومات وهندسة الكمبيوتر، الهندسة الكهربائية والإلكترونية، العلوم البيئية والهندسة، الهندسة الميكانيكية، علوم الأحياء والكيمياء، الهندسة الكيميائية والبترول المحاسبة والمالية والاقتصاد والتسويق، الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني، الهندسة المدنية، العلاقات العامة والاتصال الجماهيري، إدارة الموارد البشرية، الإدارة، علم النفس وعلم الاجتماع والتربية والعلوم السياسية، والصحة العامة والبيئية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا