• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«بيئة أبوظبي»: مشروعان في السميح والشهامة لمواجهة تشبع التربة بالمياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

انتهت هيئة البيئة في أبوظبي من مشروعين لتنفيذ نظام صرف يساعد على تخفيض مناسيب المياه الأرضية المرتفعة في المناطق المشبعة بالمياه.

وقال الدكتور محمد داوود مستشار الموارد البيئية في «الهيئة»: انتهت الهيئة العام الماضي من تنفيذ مشروعي نظام صرف مغطى في السميح والشهامة لتخفيض مناسيب المياه الأرضية المرتفعة في هذه المناطق المشبعة بالمياه.

وأضاف أن الإسراف في استخدام مياه الري في بعض المزارع والغابات في منطقتي السميح والشهامة أدى إلى ارتفاع مناسيب المياه الأرضية وتشبع التربة وتكوين برك من المياه الراكدة التي لها آثار بيئية وصحية واقتصادية. وأفاد داوود بأنه جارٍ العمل حالياً على تسليم هذين المشروعين لبلدية أبوظبي للتشغيل والصيانة.

وبين أن تصميم نظام صرف مغطى للتخلص من المياه الزائدة يعتبر أنسب الحلول، ويتيح المجال لإعادة استخدام المياه وإعادة تدويرها لتعظيم الفائدة منها اقتصادياً وتقليل الآثار البيئية.

ووفقاً للتقرير السنوي الصادر عن هيئة البيئة مؤخراً، فإن ظاهرة تشبع التربة بالمياه استمرت بالظهور في أكثر من 30 موقعاً، وتقع معظم هذه المواقع على طريق أبوظبي - دبي، وأبوظبي - العين في مناطق السميح والشهامة.

وأفادت «الهيئة» بأن قطاع الغابات والزراعة يستهلكان الحصة الأكبر من المياه الجوفية في أبوظبي، وأحد أسباب ذلك استخدام طرق وأساليب الري الخاطئة والتي تعود لعدم توافر المعدات اللازمة لدى أصحاب المزارع ومعرفة كيفية استخدامها.

وتعمل «الهيئة» مع الجهات المعنية للحفاظ على موارد المياه الجوفية، وعلى تطوير وتعزيز استخدام المياه المُعاد تدويرها كبديل عنها. كما تقوم بوضع كافة التدابير اللازمة للحدّ من استهلاك المياه الجوفية المستخدمة في الزراعة وري الغابات، بما في ذلك تحسين أساليب الري، وزراعة الأشجار المقاومة للجفاف، ورصد المحاصيل واستخدام عدادات المياه الذكية، وتشكل المياه الجوفية 64% من استخدام المياه في أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض