• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  10:52     عبدالله بن زايد يلتقي أمين عام حلف " الناتو"        10:53     حماية برج ترامب كلفت نيويورك 24 مليون دولار من الانتخابات إلى التنصيب         11:29     خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأثيوبي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والدولية        11:30     المتحدث الرسمي لـ "نافدكس" : بدء تلقي حجوزات المساحات المخصصة لـ " آيدكس ونافدكس 2019 "        11:35     توغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح واستهداف منازل شرق غزة    

تبادل السيطرة بين الشرق والغرب نقطة إيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

مع انطلاقة النسخة 16 لكأس آسيا، ودخول أستراليا الدولة المنظمة للنسخة الحالية كعضو في الاتحاد الآسيوي، كان من الملاحظ أن بصمات النسخ الماضية من البطولة، في نسخها الـ15 لم يكن ضخماً، أو حتى واضح المعالم.

وبعد عامين من تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1954، أقيمت النسخة الأولى من البطولة في هونج كونج بمشاركة سبعة منتخبات من الدول الـ12 المؤسسة للاتحاد.

استمر الحال حتى النسخة الرابعة التي شهدت مشاركة 5 منتخبات، ثم زاد العدد في النسخة التي تلتها ليصبح 6 ثم ارتفع تدريجيا العدد 16 منتخب في نسخة 2004، التي أقيمت في العاصمة الصينية بكين، وهو ما يعكس مدى تخلف الفكر التطويري الخاص بالبطولة، التي ظلت تقام بنظام المجموعتين وتارة بـ10 فرق وأخرى بـ12 فريق، أما فيما يتعلق بالفوز باللقب،فقد تنوعت السيطرة على لقب البطولة بين شرق وغرب آسيا، حيث فازت كوريا الجنوبية بلقب النسخ الثلاث الأولى، ثم انتقلت السيطرة لإيران من عام 1968 ولغاية 1976 .

وفرضت منتخبات منطقة غرب آسيا سيطرتها منذ عام 1980 من خلال الكويت، ثم عامي 1982 و1988 عبر السعودية، قبل أن يسطع نجم اليابان التي فازت باللقب أربع مرات أعوام 1992 و2000 و2004 و2011.

وكان منتخب العراق الوحيد الذي كسر الهيمنة اليابانية على البطولة في القرن الجديد، حيث توج باللقب عام 2007 بعدما تغلب على السعودية 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وشهد عام 2007 الظهور الأول لمنتخب أستراليا في البطولة الآسيوية، بعد انضمامها إلى أسرة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث بلغ الفريق الدور ربع النهائي، ثم بعد أربع سنوات بلغت أستراليا المباراة النهائية عام 2011 في قطر قبل أن تخسر أمام اليابان 0-1.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا