• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

علماء: الله توعد من يخربها بخزي الدنيا وعذاب الآخرة

انتهاك حرمة المساجد أشد أنواع الإفساد في الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 مارس 2014

أحمد مراد (القاهرة)

استنكر علماء الدين الاعتداء على حرمة المساجد، وتحويلها إلى ساحة للصراع في بعض المجتمعات العربية والإسلامية، واصفين انتهاك حرمتها بأشد أنواع الإفساد في الأرض.

وأوضح العلماء أن المسجد بمثابة الركيزة الأولى واللبنة الأساسية في تكوين المجتمع المسلم، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بعمارتها، وتطهيرها، وصيانتها، وإكرامها عن كل ما لا يليق بها ويناسب شرفها، لأن المساجد ما بنيت إلا لذكر الله، ولإقامة الصلاة، ولتعليم الناس أمور دينهم، مع ما يحصل فيها من اجتماع الناس، وتآلف قلوبهم، ومصافحة بعضهم بعضاً وحل المشكلات في أمور الحياة المختلفة.

مكانة وحرمة

ودعا علماء الدين جموع المسلمين إلى أن يتقوا الله ويعرفوا ما للمساجد من مكانة وحرمة ليقوموا بحقها، فإنها بيوت الله ومهابط رحمته وملتقى ملائكته والصالحين من عباده، وقد أضافها الله تعالى إلى نفسه إضافة تشريف وإجلال، وتوعد من يمنع عباده من ذكره فيها أو يخربها أو يتسبب في خرابها بخزي في الدنيا وعذاب في الآخرة.

الدكتور منتصر مجاهد أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس شدد على أن الاعتداء على حرمة المسجد والمصلين من أشد أنواع الإفساد في الأرض، مشيراً إلى أن المسجد مكان للتعبد والأمان، ولا يجوز تحويله إلى مكان تهجم وتهديد، وقد أكد القرآن الكريم حرمة المساجد في أكثر من موضع، ويكفي أن يعلم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها أن المساجد هي بيوت الله عز وجل، وقد أضافها الله عز وجل إلى نفسه إضافة تعظيم وتشريف، إذ قال سبحانه وتعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)، «سورة الجن، الآية 18»، وهي أحب البقاع إليه، فقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحب البلاد إلى الله مساجده». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا